23 October, 2008

نــقــاب



زادت جدًا ظاهرة النقاب في الكليّة، سواء اللواتي يلتحقن بالكليّة منتقبات أوالفتيات اللواتي يقمن بتغطية وجوههنّ فجأة !

بين ليلة وضحاها .. أسمع : فلانة اتْنَقَّبِتْ

طيب جميل .. ليه بقى ؟ كذا مرة سألت هكذا نماذج: ليه اتنقّبتِ ؟ تنظر لي بذهول واستغراب عـجـيـبـيـن، وكأنني أسبّها مثلا ! ثم تكرر نفس السؤال مرة أخرى لي

المهم .. أنني أفهم حالما أرى هذه النظرة أنّ نقابها لم يكن لقناعة شخصيّة منها .. لأن المقتنع بشيء سيعرض وجهة نظره ببساطة دونما مشكلة، ودون أن يُسَبّب السؤال عن ذلك مشكلة، خصوصًا أن الحوار لا ينتهي عند هذا الحدّ، فلم أستطع أن أصل لوجهة نظر مقنعة من أي واحدة فيهنّ .. وأنا لا أسألهنّ كي أقتنع بالفعل ذاته .. بل لأسمع سببها في تغطية وجهها..بعضُ الفتيات أشعر من كلامي معهنّ أن لديهنّ شعورًا عميقًا بأنهنّ خطيئة وعار يجب أن يُخبّأ قدر الإمكان، وأنّها مذنبة لكونها موجودة !!

وهناك ظاهرة أخرى مشهورة جدًا .. أن تسمع هذين الخَبَرَيْن على التوالي، أو بالتوازي.. "فلانة اتخطبت"،"فلانة اتنقبت" ... سواء بهذا الترتيب أو بالعكس .. درجة أن زميلتنا المسيحيّة سألتني: هو لازم ؟

تعدّدت الأسباب والنقاب واحد !

تقول لي قريبتي -2 ثانوي- أنّ مُدَرِّسة في المدرسة تقول لهم أن النقاب فرضٌ .. ذهِلْتُ

المعلمة غطت وجهها بعد تعيينها، أخبرتُها أن المعلمة مخطئة وأنّ النقاب رأي من ضمن رأيين، وأنّه ليس الرأي الراجح بين جمهور الفقهاء، ومما زاد الطين بلّة .. أن المعلمة - الغير فاضلة- تكذب على الطالبات لتثبت رأيها

لم تكتفِ بمجرد إبداء رأي خاطئ، وهو ما يُعْتَبَر في حقّها خطيئة لأنّ الطالبات سيأخذن ما تقول بمحمل الجدّ، خصوصًا أنهنّ - إلا من رحم ربي- لن يذهبن ويبحثن في الأمر أويسألن من هو أعلم منهنّ ..

بل ستظهر إشاعة جديدة .. تنتقل عبر الفضاء البَشَري وربما أنا أو أنت نسمع نتيجتها ذات يوم: بيقولوا النقاب فرض !!!

و(بيقولوا) دي حكاية تانية خااااااالص، تيجي في وقتها !

في المنهج الدراسي السعودي، قاموا بمناظرة ظريفة في أحد مواد الدّين، بين الفئة التي تؤيد إظهار الوجه والكّفين، والفئة التي ترى أنّ النقاب فرض، وأُدرِجَتْ أدلة كل فئة، وكان الهدف إثبات أن النقاب فرض ودحض الرأي الآخر.. لا عجب فهذا توجّه الدولة .. !

المهم .. أنّهم أدرجوا أدلة الطرف الأول .. التي من ضمنها موقف الرسول عليه السلام مع أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها
"عن عائشة رضي الله عنها ، أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها وقال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصلح أن يري منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه ."

ما قالت عنه المدرسّة - الغير فاضلة- أن القصة غير صحيحة، و"معقول أبو بكر حيخلي بنته تنزل الشارع كدا؟"

بغض النظر عن اللغة المستخدمة ، فما بين القوسين بالنص كما ذكرت لي قريبتي.. فهذا يُظْهِر أنها جاهلة أيضًا !! لا كاذبة فقط !!

كان من الممكن - كأضعف الإيمان - أن تفعل كما فعل المتشددون للنقاب وتذكر أدلتهم!

يارب رُحْمَاك من أمثال هؤلاء..

أنا لا أؤيد أبدًا أن تقوم بتدريسي منقبة، أيًا كانت المادة وأيًا كان المكان، المبدأ نفْسُهُ مرفوض، وأتمنى أن يشترطوا إبداء الوجه لكل من تقوم بمهنة التدريس في المدارس أو الجامعات، زميلاتي المنقبات في الجامعة عندما أسلّم عليهنّ لا أعرف إلى أين أتطلّع وأشعر أنني أريد إنهاء الموقف بسرعة ! خاصّة لو أنّ العينان مختفيتان أيضًا !!

بعض زميلاتي أطلب منهن خلع نظارة الشمس وأنا أتحدث معهنّ .. وكلما كان الحديثُ أكثر حميمية أو أهمية كان الطَلَبُ أجدى، فما بالي بمن عليها أن توصل إليّ معلومات، عليّ أن أثق بها وأتحاور معها وأناقشها وأنا لا أراها !! لم تثق هي بي في الأساس وتظهر لي وجهها فكيف أثق بها؟ كيف أعرفها؟كيف أميّزها ؟

ألم تكن الغاية من الحجاب أن تتميز الحرائر عن غيرهنّ فلا يُؤذَيْن؟ فهل ما نراه اليوم تمييزًا لهنّ؟ أم زيادة في الإنكار؟ خاصّة أنني لم أجد فتاة منقبة اجتماعية سوى مع مثيلاتها، ولا إيجابية، باختصار هنّ مجتمع منغلق على ذاته رافض لأي دخيلة فاسقة تُظْهِر وجهها للرجال الأجانب!


يكفي هذا حتى الآن

4 comments:

searcher for reality said...

بيان حال القلب بالإضافة إلى أقسام العلوم العقلية والدينية والدنيوية والأخروية

اعلم أن القلب بغريزته مستعد لقبول حقائق المعلومات كما سبق ولكن العلوم التي تحل فيه تنقسم إلى عقلية وإلى شرعية‏.‏

والعقلية تنقسم إلى ضرورية ومكتسبة‏.‏

والمكتسبة إلى دنيوية وأخروية‏.‏

أما العقلية‏:‏ فنعني بها ما تقضي بها غريزة العقل ولا توجد بالتقليد والسماع وهي تنقسم إلى ضرورية‏:‏ لا يدري من أين حصلت وكيف حصلت كعلم الإنسان بأن الشخص الواحد لا يكون في مكانين والشيء الواحد لا يكون حادثاً قديماً موجوداً معدوماً معاً فإن هذه علوم يجد الإنسان نفسه منذ الصبا مفطوراً عليها ولا يدري متى حصل له هذا العلم ولا من أين حصل له أعني أنه لا يدري له سبباً قريباً وإلا فليس يخفى عليه أن الله هو الذي خلقه وهداه‏.‏

وإلى علوم مكتسبة‏:‏ وهي المستفادة بالتعلم والاستدلال‏.‏

وكلا القسمين قد يسمى عقلاً‏.‏

قال علي رضي الله عنه‏:‏ رأيت العقل عقلين فمطبوع ومسموع ولا ينفع مسموع إذا لم يك مطبوع كما لا تنفع الشمس وضوء العين ممنوع والأول هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم لعلي ‏"‏ ما خلق الله خلقاً أكرم عليه من العقل ‏"‏ والثاني هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه ‏"‏ إذا تقرب الناس إلى الله تعالى بأنواع البر فتقرب أنت بعقلك ‏"‏ إذ لا يمكن التقرب بالغريزة الفطرية ولا بالعلوم الضرورية بل بالمكتسبة‏.‏

ولكن مثل على رضي الله عنه هو الذي يقدر على التقرب باستعمال العقل في اقتناص العلوم التي بها ينال القرب من رب العالمين فالقلب جار مجرى العين وغريزة العقل فيه جارية مجرى قوة البصر في العين وقوة الإبصار لطيفة تفقد في العمى وتوجد في البصر وإن كان قد غمض عينيه أو جن عليه الليل والعلم الحاصل منه في القلب جار مجرى قوة إدراك البصر في العين ورؤيته لأعيان الأشياء‏.‏

وتأخر العلوم عن عين العقل في مدة الصبا إلى أوان التمييز أو البلوغ يضاهي تأخر الرؤية عن البصر إلى أوان إشراق الشمس وفيضان نورها على المبصرات‏.‏

والقلم الذي سطر الله به العلوم على صفحات القلوب يجري مجرى قرص الشمس‏.‏

وإنما لم يحصل العلم في قلب الصبي قبل التمييز لأن لوح قلبه لم يتهيأ بعد لقبول نفس العلم‏.‏

والقلم عبارة عن خلق من خلق الله تعالى جعله سبباً لحصول نفس العلوم في قلوب البشر قال الله تعالى ‏"‏ الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ‏"‏ وقلم الله تعالى لا يشبه قلم خلقه كما لا يشبه وصفه وصف خلقه فليس قلمه من قصب ولا خشب كما أنه تعالى ليس من جوهر ولا عرض فالموازنة بين البصيرة الباطنة والبصر الظاهر صحيحة من هذه الوجوه إلا أنه لا مناسبة بينهما في الشرف فإن البصيرة الباطنة هي عين النفس التي هي اللطيفة المدركة وهي كالفارس والبدن كالفرس وعمى الفارس أضر على الفارس من عمى الفرس بل لا نسبة لأحد الضررين إلى الآخر‏.‏

ولموازنة البصيرة الباطنة للبصر الظاهر سماه الله تعالى باسمه فقال ‏"‏ ما كذب الفؤاد ما رأى ‏"‏ سمى إدراك الفؤاد رؤية وكذلك قوله تعالى ‏"‏ وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض ‏"‏ وما أراد به الرؤية الظاهرة فإن ذلك غير مخصوص بإبراهيم عليه السلام حتى يعرض في معرض الامتنان ولذلك سمي ضد إدراكه عمى فقال تعالى ‏"‏ فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب في الصدر ‏"‏ وقال تعالى ‏"‏ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً ‏"‏ فهذا بيان العلم العقلي‏.‏

أما العلوم الدينية‏:‏ فهي المأخوذة بطريق التقليد من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه وذلك يحصل بالتعلم لكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم معانيهما بعد السماع وبه كمال صفة القلب وسلامته عن الأدواء والأمراض فالعلوم العقلية غير كافية في سلامة القلب وإن كان محتاجاً إليها كما أن العقل غير كاف في استدامة صحة أسباب البدن بل يحتاج إلى معرفة خواص الأدوية والعقاقير بطريق التعلم من الأطباء إذ مجرد العقل لا يهتدي إليه ولكن لا يمكن فهمه بعد سماعه إلا بالعقل فلا غنى بالعقل عن السماع ولا غنى بالسماع عن العقل‏.‏

فالداعي إلى محض التقليد مع عزل العقل بالكلية جاهل والمكتفي بمجرد العقل عن أنوار القرآن والسنة مغرور فإياك أن تكون من أحد الفريقين وكن جامعاً بين الأصلين فإن العلوم العقلية كالأغذية والعلوم الشرعية كالأدوية والشخص المريض يستضر بالغذاء من فاته الدواء فكذلك أمراض القلوب لا يمكر علاجها إلا بالأدوية المستفادة من الشريعة وهي وظائف العبادات والأعمال التي ركبها الأنبياء صلوات الله عليهم لإصلاح القلوب فمن لا يداوى قلبه المريض بمعالجات العبادة الشرعية واكتفى بالعلوم العقلية استضر بها كما يستضر المريض بالغذاء‏.‏

وظن من يظن أن العلوم العقلية مناقضة للعلوم الشرعية وأن الجمع بينهما غير ممكن هو ظن صادر عن عمى في عين البصيرة نعوذ بالله منه بل هذا القائل ربما يناقض عنده بعض العلوم الشرعية لبعض فيعجز عن الجمع بينهما‏.‏

فيظن أنه تناقض في الدين فيتحير به فينسل من الدين انسلال الشعرة من العجين‏.‏

وإنما ذلك لأن عجزه في نفسه خيل إليه نقصاً في الدين وهيهات‏.‏

وإنما مثاله مثال الأعمى الذي دخل دار قوم فتعثر فيها بأواني الدار فقال لهم‏:‏ ما بال هذه الأواني تركت على الطريق لم لا ترد إلى مواضعها فقالوا له‏:‏ تلك الأواني في مواضعها‏!‏ وإنما أنت لست تهتدي للطريق لعماك فالعجب منك أنك لا تحيل عثرتك على عماك وإنما تحيلها على تقصير غيرك فهذه نسبة العلوم الدينية إلى العلوم العقلية‏.‏

searcher for reality said...

من كتاب احياء علوم الدين للغزالي. انا معتقد فيها جدا-حتي الان-اتمني تفيدك.

77Math. said...

شكرًا يا كريم على النقل ..

تحياتي

TeVa said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحييك على طرحك للموضوع

لكن اسمحي لي أن أبدي رأيي في ملاحظاتك والتي أرى أنها تنقصها الكثير من التدقيق والتحقيق من أمر الحجاب والنقاب والخلاف "الفقهي" بينهما .

لن أقول أني على دراية بالأمر ولن أفتي في أمر الحجاب .. لكني ليّ عقل أفكر به ولن أستخدم أكثر منه مع الصفحات التي وضعتي روابط لها ..

في البداية فإن فتوى دار الافتاء المصرية وسآخذ منها هاتين الجملتين :
" وقصارى القول أن ستر الوجه والكفين للمرأة المسلمة ليس فرضًا وإنما يدخل في دائرة المباح ؛ فإن سترت وجهها وكفيها فهو جائز ، وإن اكتفت بالحجاب الشرعي دون أن تغطي وجهها وكفيها فقد برئت ذمتها وأدت ما عليها . "

" بينما يرى بعض الفقهاء أنه يجب على المرأة ستر وجهها لما رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها قالت : « كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ ....... باقي الحديث "

أنت تعترضين على النقاب ولا أرى وجها للاعتراض إذا كان "مباحا" ,, كما أن النقاب رأي اجتمع عليه بعض الفقهاء وإن كان ليس الغالب ولكنهم "فقهاء" ولا يمنع قلة عددهم من الأخذ برأيهم إن كان مباحا ..
إذا فالخلاف في الصفحتين الgتين بين أيدينا هو في معنى كلمة حجاب , هل هو غطاء "الرأس" أم غطاء "الوجه" ..

فمن أين لك الرفض لمبدأ النقاب - ومن أين لك بالاقتراح بأن شرط إبداء الوجه في الجامعات ..

ثم اسمحي لي بأن بأن أسألك عن مبلغك من الفقه - والذي خَولك الرفض القطعي للنفاب ؟
مع العلم بأنه خلاف بين "الفقهاء" وكل له رأيه ..

أختاه

إذا كان الرأي بفرض النقاب لا يعجبك فلك أن تأخذي بالرأي المقابل ... لأن كلاهما صواب والخلاف نعمة أنعم علينا بها الله
لولا الخلاف ما كان هناك ائتلاف.

إذا كنت قد أخذت بالرأي القائل بان النقاب ليس فرض فاعتقد أنه من غير المنصف أن تسفهي من أخذ بالرأي الآخر !!
فهذا ليس من الحرية ونحن في عصر الحرية والانترنت .


ثم أن حجتك بأن الذين تسأليهم لا يعطونك إجابة مقنعة لك حجة مرفوضة , لأن الناس ليسوا سواء في العلم وليسوا في سواء في البيان .
فهل أحكم على السيارة بأنها اختراع فاشل بسبب أن هناك من قادها ولم يحسن ودهس بها طفلا .. هل هذا معقول ؟!

كما أن اتهامك لهم بأنهن لسن إجتماعيات أو سلبيات يفتقر إلى الدليل , فالواقع يقول ان هناك الكثير منهن إيجابيات وإجتماعيات ,, كما أن الواقع يقول ايضا أن الكثير من المحجبات وغير المحجبات على السواء سلبيات - حال شعب أكلت عليه السلبية وشربت واوصلتنا إلى ما وصلنا من ذل وخنوع وضيق عيش .


ثم لي مأخذ آخر علي رأيك ..

إذا كنتي تريدين أن تخرجي من الموقف "المحرج" عندما تقفين مع أخت منتقبة , فما هو موفقك مع التي تلبس ثيابا ضيقة أو شفافة وتظهر من جسمها أكثر من الوجه واليدين ؟
ترى هل تشعرين بنفس الشعور معهن أم أن النقاب فقط هو المرفوض ؟
هل طلبتي من أحداهن أن تستر كتفها أو تغطي فتحة صدرها ؟

أختي في الله ,,
الإسلام دين يسر , وإذا كنا مأمورين بالتعامل مع الذين يعصون أمر الله القلطع بحجاب المرأة ( الحجاب مش الطرحة - لأ الحجاب حجاب الجسم كله ملابس فضفاضة غير شفافة - مش ملابس على أحدث خطوط الموضة و ايشي بدي وايشي جيب والطرحة من فوق مغطية الشعر والسلام ويبقى دي الحجاب)
فما بالك بالتعامل مع الذين لم يقترفوا ذنبا سوى أنهم اتبعوا رأيا "مباحا" وليس منه ضرر ؟


ملاحظتك بأن أغلب المنتقبات قد يكن مجبورات على هذا الفعل وقد يكن غير مقتنعات بهذا الفعل ملاحظة سليمة مائة بالمائة .
ولكن لمَ لا نأخذ الصورة كاملة ؟ تعالي نأخذ الوجه الآخر !

كم من محجبات "الطرحة الشيفون" مقتنعات أصلا بالحجاب ؟!

هل وصلتي للنتيجة التي وصلت لها بأن هناك أصلا خللا عميقا في مفهوم شعب أو قولي أمة بكاملها .
خلل في فهمنا للدين و حولناه إلى شكليات ال طائل منها ..
لماذا هذا الخلاف على أمور شكلية لا تنفع أبدا ... ليس هذا هو الدين يا أختي


إن من يجبر امرأة على ارتداء النقاب وهي غير مقتنعة يستوى وهو ومن يتركها تسير بلا رقيبٍ بملابس تشف أكثر مما تستر وتبين تفاصيلا قد يكون من الأفضل أن تخلع ملابس بالمرة على أن تلبس هذه الملابس الضيقة !!!


بالمناسبة شخصيا لا أخذ بالفتوى بأن النقاب فرض ولا تقرب لي أي منتقبة لكن ذلك لا يمنعني أن اقول كلمة الحق كما أرها وكما أوصلني عقلي الذي حباني الله به .


عذرا على الاطالة
ولكن صراحة لم أستطع تمالك نفسي للرد

تحيتي