08 October, 2009

حان لهذا القلب أن ينسحب




أخذنا موعداً
في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة
جلسنا حول طاولة مستطيلة
لأوّل مرّة
ألقينا نظرة على قائمة الأطباق
ونظرة على قائمة المشروبات
ودون أن نُلقي نظرة على بعضنا
طلبنا بدل الشاي شيئاً من النسيان
وكطبق أساسي كثيراً من الكذب.


وضعنا قليلاً من الثلج في كأس حُبنا
وضعنا قليلاً من التهذيب في كلماتنا
وضعنا جنوننا في جيوبنا
وشوقنا في حقيبة يدنا
لبسنا البدلة التي ليست لها ذكرى
وعلّقنا الماضي مع معطفنا على المشجب
فمرَّ الحبُّ بمحاذاتنا من دون أن يتعرّف علينا


تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا
تحدّثنا كثيراً في كل شيء وفي اللاّشيء
تناقشنا في السياسة والأدب
وفي الحرّية والدِّين.. وفي الأنظمة العربيّة
اختلفنا في أُمور لا تعنينا
ثمّ اتفقنا على أمور لا تعنينا
فهل كان مهماً أن نتفق على كلِّ شيء
نحنُ الذين لم نتناقش قبل اليوم في شيء
يوم كان الحبُّ مَذهَبَنَا الوحيد الْمُشترك؟


اختلفنا بتطرُّف
لنُثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل
عن بعضنا
تناقشنا بصوتٍ عالٍ
حتى نُغطِّي على صمت قلبنا
الذي عوّدناه على الهَمْس
نظرنا إلى ساعتنا كثيراً
نسينا أنْ ننظر إلى بعضنا بعض الشيء
اعتذرنـــــا
لأننا أخذنا من وقت بعضنا الكثير
ثـمَّ عُدنــا وجاملنا بعضنا البعض
بوقت إضافيٍّ للكذب.


لم نعد واحداً.. صرنا اثنين
على طرف طاولة مستطيلة كنّا مُتقابلين
عندما استدار الجرح
أصبحنا نتجنّب الطاولات المستديرة.
"الحبُّ أن يتجاور اثنان لينظرا في الاتجاه نفسه
... لا أن يتقابلا لينظرا إلى بعضها البعض"


تسرد عليّ همومك الواحد تلو الآخر
أفهم أنني ما عدتُ همّك الأوّل
أُحدّثك عن مشاريعي
تفهم أنّك غادرت مُفكّرتي
تقول إنك ذهبت إلى ذلك المطعم الذي...
لا أسألك مع مَن
أقول إنني سأُسافر قريباً
لا تسألني إلى أين


فليكـــن..
كان الحبّ غائباً عن عشائنا الأخير
نــــاب عنــه الكـــذب
تحوّل إلى نــادل يُلبِّي طلباتنا على عَجَل
كي نُغادر المكان بعطب أقل
في ذلك المساء
كانت وجبة الحبّ باردة مثل حسائنا
مالحة كمذاق دمعنا
والذكرى كانت مشروباً مُحرّماً
نرتشفه بين الحين والآخر.. خطأً


عندما تُرفع طاولة الحبّ
كم يبدو الجلوس أمامها أمراً سخيفاً
وكم يبدو العشّاق أغبياء
فلِمَ البقاء
كثير علينا كل هذا الكَذب
ارفع طاولتك أيّها الحبّ حان لهذا القلب أن ينسحب

أحلام مستغانمي

05 October, 2009

في استقبال الشتاء

لما الشتا
يرمى بحمله ع الكتاف
نبدأ نخاف
و ندارى حلمينا الخفاف
لينبتوا هاجس هلع
و امسك ف قلبى لينخلع
و يلبى لضياعنا الندا
ف لحظة شتا

--------

خوفك و صمتك
و ارتعاشات السؤال
ف حضن برد الاجوبه

باصص بعينك ع الدفا
وخايف تقرب
لـ الشمس
تلسعك بلسانها
و تغيظك
(انذار الدفا ... كداااااااااااااااب)

ده علشان كمان نجيب م الاخر

سايقه عليك اللى يقدر عليك
لا خلاص مش سايقاه
اوجعنا كمان


سـهـر

01 October, 2009

شيء




شعور بشع بالرغبة في تدمير العالم.. أنا أضمر.. حرفيًا ومجازيًا. حرفيًا هو شيء جيّد جدًا.. لطالما وددتُ أن أصبح نحيفة جدًا.. لاشيء سوى العظام المغطى باللحم.. مجازيًا هو شيء بشع، لأنّه يقتل الروح، أن تحاول لملمة أشيائك المبعثرة هنا وهناك.. ليس الأمر بهذه السهولة. وفي كلّ مرة تظنّ أنّها المرة الأخيرة تصفعك الحياة ببرود وتمضي وتتركك في احتضارك.. أنت وشأنك.. فلتمت أو لتعش.. لن ينتبه أحد. لأنّ لا يهتمّ أحد.

29 September, 2009

لاشيء




حبّ كبير ينتهي أفضل من حب صغير يبدأ

أحلام مستغانمي


عندما نصاب بالاحتقان العاطفي وندخل في حالة من اللاوعي التي تقنعنا أننا نحلم، وأننا عندما نستيقظ فإن كل شيء سيكون على ما يرام، يثور الجسد، ينزف، لو كنت سيء الحظ كونك امرأة فستأتيك الآلام الشهرية فجأة دون مقدّمات احتجاجًا على ما يحدث لك..

عندما يقول لك أحدهم أنّه لن يتخلّى عنك أبدًا، وعند أوّل صدام حقيقي تجده البادئ بتركك، فإنّ أقلّ ما تشعر به هو المرارة. كيف كنت مطمئنًا لوعد لن يتحقق؟ حينها تعود إليك الذاكرة أخيرًا وتلوم نفسك على إلقاء نفسك في الحريق كالأحمق


23 September, 2009

هي فوضى



الفيلم إنتاج عام 2007، إخراج يوسف شاهين وخالد يوسف، أوّل ما صدر الفيلم في السينما أُتبِع بإشاعات كثيرة إمّا من الكتّاب الذين يقولون أنّ به مشاهد خليعة، أو من الأصدقاء الذين يهمسون لك سرًا: لا تدخل هذا الفيلم.. تمامًا كما قالوا لي نفس الكلمة على فيلم "عمارة يعقوبيان" والذي عرض بعد ذلك على التلفاز حيث يمكن للطفل ذي الستة أعوام أن يشاهده دون رقابة! ما علينا

الفيلم بطولة خالد صالح، منّة شلبي، هالة فاخر، هالة صدقي، يوسف الشريف

بطل الفيلم خالد صالح "حاتم" يعمل أمين شرطة، مرتشي فاسق ولا يردعه أحد، مجنون بنفسه ومغرور بالسلطة التي استطاع أن يحصل عليها من خلال تملّق من أكبر منه والتجبّر على المدنيين.. نقطة ضعفه الوحيدة والقاتلة، كانت في جارته منة شلبي "نور"، والتي يظهر منذ البدء تعلّقه المَرَضي بها، بدءًا من التلصص عليها، أو سرقة صور لها وبعض ملابسها التحتيّة، وانتهاء بعمل صورة كبيرة لها في غرفته، يتحدّث معها دون أن ينتظر منها ردًا ! ومطاردتها في الشارع وعرضه الزواج عليها بثقة أمير نبيل !!

أوّل فيلم عربي لا أقطع منه أي جزء، وأشاهده كاملا دون ملل ! لا يحوي الفيلم على مشاهد خارجة بالنسبة لمُشاهِدي الأفلام، ولا أدري من أين أتت سمعته تلك، هل يقوم الناس بإصدار الأحكام بمجرّد معرفة اسم المخرج مثلا ؟ لا أستبعد أبدًا !

نعود إلى الأحداث.. أمين الشرطة المرتشي يحبس أحدهم لأنه لم يرشه بما يكفي ! كان يريد سرقة لوحة أصلية في مكتب المأمور وإبدالها بلوحة أخرى مزيّفة، وعندما اكتشف "حاتم" أنّ الراشي كان سيمنحه خمسة آلاف جنيهًا مقابل لوحة بنصف مليون جنيه، يجنّ جنونه ويرميه في الحبس..

يجنّ جنونه أكثر عندما يعرف أنّ "نور" قد ارتبطت بشاب آخر غيره، يتتبعهما، يدخل ذات الفيلم، ويختبئ خلف كشك لأحد الباعة الجائلين ليراقبهما واقفين أمام النيل.. يبكي في الليل متذكرًا كيف ارتمت "نور" في صدر خطيبها، ويطلق على عينيها، في الصورة الـتي أمامه في الغرفة، رصاص غضبه..

تتوالى الأحداث. من مظاهرات سياسية وحبس دون إدانة، ومخالفات لأحكام النيابة بالإفراج عن بعض المتظاهرين، بحبسهم في مخبأ لا يعرفه أحد سوى كلّ الفاسدين المرتشين في نفس القسم.

نهاية الفيلم، حسنًا.. يمكن أن نطلق عليها نهاية سعيدة لولا أنّ "حاتم" قد فعلها واغتصب "نور" وهو مهووس بصورة أن يكون زوجها وأن تلد منه طفلا ! سوى ذلك.. تكون نهاية سعيدة تلك التي لا يتخلّى فيها الخطيب عن خطيبته، وينتحر فيها المجرم في النهاية.

لم أتوقّع أبدًا أن يؤثر فيّ فيلم عربي، المشهد الذي كانت تشير فيه "نور" لاثنين من ركّاب أحد القوارب كي يقلّوها من المكان الذي اختطفها إليه "حاتم" أثار لدي مشاعر عدّة، انتهاء بدمعة انحدرت رغمًا عنّي عند دخولها المنزل لتجد في وجهها أم مذهولة وخطيب وأمّه مصعوقين.


الفيلم واحد من أكثر الأفلام الواقعية المصريّة..
والتي تستحق المشاهدة

21 September, 2009

نفاق



والنفاق اليوم هو أكبر عامل مؤثر فى المجتمع المصرى، وهو أكبر أسباب تخبطه وتدهوره، وقد بدأ فى البيت، فالأم التى تدلل ابنها وتحول بينه وبين أن يتحرك أو يلعب أو يعمل خوفاً عليه، والتى تحقق كل مطالبه بمجرد أن يبدأ الصراخ، هذا الطفل ينمو فاقدًا مَلَكَة الاعتماد على النفس أو مجابهة الواقع أو التصرف وتحمل المسؤولية، ويتصور أن كلمته يجب أن تطاع، ودخل المدرسة فلم تزده المدرسة إلا خبالاً ونقلته من التدليل إلى التلقين والحفظ وحشو ذهنه بمعلومات لا فائدة منها، ولم تقدم إليه ما يتطلبه المجتمع من مهارات، وعندما جُوبه بعد تخرجه بحثاً عن عمل بالحياة الصلبة الصعبة، وأن لا أحد يأبه له، ولما كان عاجزًا عن القيام بالعمل وتحمل المسؤولية وأن يخوض معركة الحياة، فقد اهتدى إلى أن النفاق يمكن أن يفتح أمامه الطريق المغلق، فأخذ ينافق رؤساءه حتى رفعوه، وفهم الجميع أن الوسيلة الوحيدة لفتح الأبواب أمام الخائبين هى النفاق، فأخذ كل واحد فيه حتى أصبح النفاق هو وسيلة الوصول.

فإذا كان هذا هو النفاق الفردى، فإن النفاق يأخذ شكلاً اجتماعيًا يمثله التدين الكاذب كإطلاق اللحية وترديد «صلى الله عليه وسلم»، و«رضى الله عنه» وسيدنا فلان (من الصحابة)، وتلاوة الأوراد، كل هذا ليهرب من الحديث فى صميم الموضوع، وانتقل هذا إلى المجتمع فالمشاكل تقوم ويلمسها كل واحد، ولكن الجميع يتجاهلها ويتجنبها ولا أحد يريد إصلاحها، وكلهم يعرف أن ما يقوله أو يفعله هو نفاق فى نفاق وهو هروب من حل المشاكل واللواذ بقضايا أخرى.

إن النفاق الاجتماعى أصبح أكبر قوة تحكم المجتمع المصرى


جمال البنّا

20 September, 2009

فراغ عاطفي

عندما كنتُ صغيرة، في الابتدائية كان لديّ على ما يبدو نقص حاد في الشعور بالحبّ، لا أدري إن كانت هناك تسمية أخرى، فلم يكن لديّ تجويف عاطفي كي يحدث له فراغ !

حدث أن ظهرت الأعراض فجأة، كانت عادة غريبة هي أنني أنادي أمّي قبل النوم وأقول لها: قولي لي يا حبيبتي ! وأبكي إن أخذت تحثني على النوم والكفّ عن الطلبات الغريبة وكلّ هذا الكلام الذي لامعنى له في مقابل طفلة تطلب (تشحذ) الحب !!

ربما يرجع أصل حبي للأغاني الحزينة أو التي يبدو ألا أمل فيها للطرفين بالعودة، ذلك الشجن إن كنتم تفهمون ما أعني !

لكنني أحب النهايات السعيدة للأفلام، رغم ذلك ! لا أدري لماذا، يكفي مجال واحد من الشجن، ربما

حتى الرجل الذي أحبّه، لا يقول لي يا حبيبتي ! ولا أستطيع أن أبكي بعناد وأنا أطلب منه أن: قل لي يا حبيبتي ! كيف أطلب منه شيء هكذا؟

الحُبْ، كالموت، هو آخر ما يمكن للمرء أن يتوسّله !

* * * *

كاسك يا عيد.. لو تعلم ...

لما أتيتْ

* * * *

16 September, 2009

الرحمة مطلوبة

لا يستفزني، بعد التعصّب والتخلف والجهل، سوى الإملاء المغلوط، الذي أصبح يفقأ لي مرارتي يوميًا، في كلّ مناحي الحياة على لافتات المحالّ، في الأوراق المطبوعة، في الإعلانات، وفي كل مكان. قد لا تفعل بي لافتات المحالّ مثلا ما يفعله بي الطلبة الجامعيون عندما يكتبون بإملاء فاشل بامتياز. لا يميزون بين الهمزة أسفل الألف من تلك أعلاه، التاء المربوطة من هاء ضمير الغائب، الياء المنقوطة من الألف المقصورة.. مما يسبب لي الكثير من الصداع أثناء القراءة.. وكما ذكرت في تدوينة سابقة أنّني على استعداد تام لتجاهل محاضرة أو برنامج لأجل الأخطاء النحوية التي يقع فيها المحاضِر، أيضًا يمكنني أن أتجاهل نصوصًا وكتبًا لأجل إملائها الرديء. للأسف، يقترن ذلك بامتلاكي قدرة عالية على اكتشاف الأخطاء النحوية\الإملائية بسرعة تفسد عليّ متعة تذوّق الشكل العام. كهذا الإمام الذي يقرأ الآن بصوت لابأس به كلامًا بحروف بائسة المخارج تمامًا.. أفقد فورًا مجرّد السماع إليه، فضلا عن تذوّق أو استماع لما يقول!

بعض الأشخاص استسلموا لفكرة أنّ اللغة العربية صعبة، ولا جدوى من المحاولة في تعلّم أساسياتها بطريقة مستقلة، والاعتماد على الفكرة المشوّهة التي طُبِعت في الذهن فترة التحصيل الدراسي. لكنّ الأمر ليس بتلك الصعوبة.

صحيح أنّني شخصيًا طالما كنتُ موعودة بمدرّسات ممتازات للغة العربية، لذلك قد لا يكون حديثي هذا ناتجًا عن خبرة شخصية، إنّما جرّبت هذه الطريقة في أشياء أخرى.

أحدها مادة
بحوث العمليات
OR

والتي كان يحاضرنا فيها دكتور اعترف لنا بنفسه ذات تذكّر أنّه كان يعتمد على حفظ ما لا يفهم حين كان طالبًا ! من أجمل المواد التي درستها في حياتي، أحد مواد الرياضيات التي تنفّذ في عالَم المال لأنها تعتمد بشكل رئيسي على حساب الربح\الخسارة لكلّ مشكلة نريد أن نبحث لها عن حلّ، نقوم بتحليل عوامل المشكلة إلى معادلات رياضية، ثمّ نقوم تبعًا لذلك بحساب أعلى\أقل تكلفة ممكنة، سواء كانت التكلفة مادية أو عينية، نعرف بعدها إن كان أحد العوامل لا يؤثر البتّة في التكلفة فيمكن إزالته، وهكذا.
ورغم أنني لم أكن أعتمد على حضور محاضرات الدكتور، إلا أنّ الكتاب الذي كان يحاضر منه كان جيدًا لفهم المادة والاستمتاع بها. لجأتُ للانترنت في كثير من الأشياء التي تطلّبت توضيحًا أكثر. وكنتُ أحلّ المسائل فيها باستمتاع تامّ أتعجّب من حصوله فيّ حتى الآن !

"لكل جهد منظم عائد مضاعف" كما يقول جيم روبن

إحدى القواعد المهمّة كذلك في تطوير برنامج\موقع ما أن تبذل وقتًا كافيًا في التخطيط لما سوف تفعله، وألا تبدأ بالتنفيذ مباشرة لأنّك ستصل إلى طريق متشعّب، كنت ستختصر حيرتك حينها لو أمضيت الوقت الكافي قبل البدء في المشروع لتحديد ما تودّ\سوف تفعله تمامًا. قليل من ترتيب الأولويات وتنظيم الوقت، ستمنحك نتيجة مرضية تمامًا، دائمًا


15 September, 2009

لماذا تتزوج الفتيات

أنهيتُ الدراسة الجامعية وكلّي أمل في مستقبل نظيف بلا التزام امتحاناتي سخيف، لأجد أن الحياة ليست أجمل بعد التخرّج، أبدًا

لم أجد عملا بعد، حزنت كثيرًا بسبب تأجيل الدراسة !

جاء في بالي تحليلا منطقيًا مباشرًا للسؤال عنوان البوست

هكذا إذن. تتزوج الفتيات غالبًا بعد التخرج مباشرة، لأنهن لا يجدن شيئًا يفعلنه !

فتختار أن تسّلي نفسها برَجُل/مغفّـل* طيلة فترة الخِطبة، حتى إذا تزوجت واكتشفت أنها لا تفهمه ولن، وأنه لا يفهم سوى جسدها فقط، ولا شيء آخر بينهما.. تعد نفسها بالمتعة الكبرى عندما تصبح أمًا.. وهكذا تنشغل تسعة أشهر بآلامها وطبيبتها النسائية ومشاوير شراء الملابس الميني ميني لأجل الطفل القادم، والذي سيكون لعبتها لمدة لا بأس بها حتى يأتي ميعاد جلب لعبة جديدة..
الزوج غير مهمّ، فهو لم يكن يومًا سوى تسلية مرحلة ما قبل الإنجاب. فليذهب للجحيم، ليأخذ من الجسد ما يريد، طالما يتركها تذهب فورًا إلى لُعَبَهَا المفضّلة ولا يجبرها على البقاء بين ذراعيه طيلة الليل ! وهكذا دواليك


* هو يكون بدءًا رجلا ثم يصبح مغفّلا عندما لا يكتشف اللعبة
!

06 September, 2009

هل تلعن الملائكة الرجال أيضًا؟


05 September, 2009

نيسكافيه

من عدة أيام أرسلتُ أخي ليبتاع لي نسكافيه، وبفتحه لقيت الغطاء الورقي الخفيف مفتوح شوية ! والنسكافيه لونه متغيّر !

اغتظتُ جدًا

اليوم كنت في كرفور وابتعت نسكافيه جولد لأجل أن أصالح نفسي، قلتُ لها: بالتأكيد كرفور ليس كبقالة بجوار المنزل

ووجدت الغطاء الورقي الخفيف مفتوح لمنتصفه ومعاد مرة أخرى ليبدو مغلقًا، صرختُ في المنزل، ميييييين اللي فتح النسكافيه، وتأكدتُ بأنّ أحدًا لم يلمسه..

إيه الحكاية بقى؟


03 September, 2009

0.083

كضيف جاء على غفلة، فلم يجد لديّ أيّ شيء أقدّمه له

كضيف غير مرحّب به، جاء ليرى وجهي العابس، المتفاجئ، الـضَجِر، وحسب

أنظر حولي. كأنني دخلت دوّامة أعرفها جيّدًا، هذه المرة لن تخدعوني، لن يخدعني أحد. ستنتهي كل هذه المظاهرات قريبًا !



العنوان هو حاصل قسمة 1 على 12*


20 August, 2009

أين أذهب؟



لم أعد داريًا إلى أين أذهب

كلّ يوم.. أحسّ أنكّ أقرب

كل يوم يصير وجهك جزءًا

من حياتي، ويصبح العمر أخصب

وتصير الأشكال أجمل شكلًا

وتصير الأشياء أحلى وأطيب

قد تسربت في مسامات جلدي

مثلما قطرة الندى تتسرّب

اعتيادي على غيابك صعب

واعتيادي على حضورك أصعب

كم أنا .. كم أنا أحبّك.. حتى

أن نفسي من نفسها تتعجب

يسكن الشّعر في حدائق عينيكِ

فلولا عيناك لا شعر يُكتَب

حبّك البربريّ أكبر مني

فلماذا على ذراعيكِ أُصْلَب؟

خطئي أنني تصورتُ نفسي

ملكًا يا صديقتي ليس يُغلَب

أنتِ أحلى خرافةً في حياتي

والذي يتبع الخرافات، يتعب.

نزار قباني

16 August, 2009

دوّري كويس

يمكن اعتبار هذا الموضوع ردًا - أو إضافة - على موضوع كريم "دور كويس .. بس حدوّر على ايه".
لمن يكسل عن فتح اللينكات المتضمَّنَة. يقول كريم باختصار أنّ الرجل يحب أن تكون زوجته 4 * 1 ، أمه وزوجته وصديقته وعشيقته وإن لم تكن المرأة ترى في نفسها القدرة على كونها كل هؤلاء عليها ألا تتزوج..

بغض النظر عن أن بعض التعليقات أثارت حفيظتي، من باب الإضافات الحكيمة كـ :"ومرات بواب عشان المشاوير" مثلا !

أحبّ أن أقول أن المرأة أيضًا تحبّ أن يكون زوجها "الكلّ في واحد"، رغم أنّه واحد فقط ولن يكون أكثر من واحد. لكنّها تحبّ أن يكون لها – أيضًا – ويا للعجب. أبًا وأخًا وعشيقًا محبًا وصديقًا دافئًا متفهّمًا، باختلاف الترتيب من موقف\امرأة\علاقة لأخرى.

المهم أن الكلام صحيح. حين يقرر المرء أن يتزوج عليه أن يختار واحدًا يكون- بلغة الـ 4 * 1- شامبو وبلسم وشاور جيل ومعطّر مابعد الاستحمام وصابونة ولوشن، وأكثر !!

وأنّ على الرجل الذي لن يستطيع أن يكون كلّ هذه المنظفات، عفوًا الشخصيات، ألا يتزوج !

الردود معظمها يوضح ببساطة نظرة المرأة لنفسِها، وأفكار سوف تستمر لأجيال يعلم الله وحده عددها. بدءًا من توسلات للكلمة الحلوة والتي " وصدقنى الست ممكن تراضيها بس بكلمة حلوة بتبقى مش محتاجة اكتر من كده" !!

(على أساس إنّها الروبوت أو النجفة العزيزة اللي اشتراهـ\ـا بفلوسه، فـ كل يومين حيقول له: والله مش حبيعك لحد صدقني. دا احنا عشرة عمر. أنت حبيبي وغالي عليّ)

إلى: طيب لو هي تعبت"هتقوم انت (كراجل - الزوج) تغسل وتطبخ وتنشر غسيل وتنزل تشتري خضار و بقالة و تحمي العيال و تدخلهم الحمام كل ساعتين و تغير بامبرز و تعملها شوية شوربة بليمون وتسلق فرخة وتأكل العيال؟؟؟" !!

( وما يعملش كدا ليه بقى؟ ناقصه ايد ولا رجل؟ ولا كانوا عيالها هي بس؟ دا حتى لو عيالها هي بس المفروض يعمل كدا كمان ولا التعاون والمساعدة والكلام دا كله في الكتب بس؟! )

طيب الستات اللي بتفكر بالطريقة دي، بناتها حتكبر ممكن تموّت نفسها عشان حد بيقول لها كلمة حلوة بس بيستغلها أسوء وأبشع استغلال، والمحروسين أولادها حيتربّوا على إنّ الكلمة الحلوة منهم كفاية قوي هي ما تطمعش في أكثر من كدا، وشفت النوع دا بعيني، شعارهم الغير معلَن:"كلام أديكِ منه جرادل، أفعال مش عندي يا أمورة يا حلوة" !!


بنات حتتربى على إنّ خدمة البيت دي واجب عليها ولو انكسر ظهرها، وأنّ عليها أن تقوم بكل شيء في بيت الزوجية عدا عَمَل الزوج ! بصراحة، أتعجّب من سماحهنّ للأزواج بالعمل، يقفز لذهني هذا السؤال: هل الأزواج كائنات سهلة الكسر؟


أقرأ في مدوّنة محمد عمر كيف أنّه ينظّف الحمام والمطبخ، وأقول: إذن ليس الأمر بهذه الصعوبة !! سبحانك يا ربي ! ظننتُ أنّ الرجال عندما يحاولون ممارسة هذه الأشياء فإنهم يشربون الكلور ظنًا منهم أنه سفن أب، لشدّة جهلهم بأمور النساء
!!

عـ ـهـ ـد




استيقظتْ سعيدة بلا سبب. أو أنّ السبب كان معروفًا على مستوى وعيها، وتمّ تجاهله وحسب. ربما لأنّه يدعو للرّثاء لو تأمّلته أكثر من ثانية زائدة. فضّلتْ أن تجعل السبب صوته الذي لامس أذنيها أوّل ما أفاقت. خاصّةً، أنّه متّهم بإسعادها في صباحات سابقة.
اغتسلت. وكأنها تغسل صباحها ذاتَه، وكأنّها بينما تمرر اللوف المغطاة برغوة صابون الاستحمام برائحة الورد النفاذة، على جسدها، بإصرار، تصمّم على تنظيف يومها الذي تستقبله. كي يبقى عبقًا قدر إمكانه !

* * * *

بينما تقف أمام المرآة. تضع لمسات رفيقة من أدوات ماكياجها. ترفع عن جسدها كلّ ما يثقله من ملابس. تتأمّله، الخطيئة التي لم تتعمّدها، والتي، لم تعُد نادمة عليها. تنظر إلى نفسِها بإعجاب. تفكّر. تحتاج إلى قليل من العمل فقط للوصول إلى شكل مثالي أكثر من ذلك. لكنْ. تحبّ نفسها أكثر. لأنّها جميلة.

* * * *

بينما تضع كريمًا مرطبًا على جسدها. تقبّل كتفيها، الأيسر، ثم الأيمن، ثم تقبّل كفّها بامتنان، وتقول بصوت حنون: أعدك أن أهتمّ بك. وأحبّك. وألا أسمح لأحد أن يهينك أبدًا، ولا أن يقترب منك إلا شخص يحبّك. أعدك


14 August, 2009

عن الاستخدام الـعادل !!


1. تصنيف مزودي خدمة الانترنت

الفئة A - تضم 4 شركات

تمتلك تصريحاً بإنشاء شبكاتها وبناها التحتية الخاصة، وتقديم خدمة الانترنت للجمهور من خلال منافذ خدماتها ومن خلال شركات الفئة B.

الفئة B - تضم 8 شركات

تمتلك تصريحاً بإعادة تقديم خدمات شركات الفئة A، وتقديم خدمة الانترنت من خلال منافذ خدماتها ومن خلال شركات الفئة C.

الفئة C - تضم نحو 200 شركة

تمتلك تصريحاً بإعادة تقديم خدمات شركات الفئة B من خلال منافذ خدماتها.

2. شركات الفئة A

TE Data تملك فيها المصرية للاتصالات حصة 95.04% (*)

مجموع مشتركي الـADSL 477 ألف مستخدم بزيادة 83% عن نفس الفترة من العام السابق(**)

حصة سوق الـADSL 59.6%

حصة سعة نقل البيانات 70%

LinkDotNet تملكها أوراسكوم تيليكوم

مطروحة للبيع حالياً لإحدى الشركات التالية:

المصرية للاتصالات (الأقرب للفوز بالصفقة)

موبينيل

فودافون (سحبت عرضها)

شركتان ماليتان غير معلنتان

حصة سوق الـADSL 30.4%(***)

NileOnLine استحوذت عليها شركة اتصالات مصر مؤخراً.

EgyNet استحوذت عليها شركة اتصالات مصر مؤخراً.

بعد انتهاء عمليات الاستحواذ، وبفرض حصول المصرية للاتصالات على لينك دوت نت، يكون شكل السوق كالآتي:

المصرية للاتصالات: تمتلك 95.04% من تي إي داتا

100% من لينك دوت نت

49% من فودافون

حصة سوق الـADSL 90%

اتصالات مصر: تمتلك 100% من نايل أونلاين

100% من إيجي نت

حصة السوق 10%

3. حقيقة الأرقام المعلنة عن الوصلات

طبقاً لتقرير استبيان الإعلام والاتصالات في المنازل المصرية 2008 (صدر بيانه الصحفي في 28 أبريل 2008) فإن:

63.4% من المنازل المصرية تتشارك اتصال الانترنت مع الجيران

81.9% من هؤلاء يتشاركون اتصال الانترنت مع أكثر من 3 منازل (شقق) للجيران

هذه النسبة تختلف بشكل هائل عن تصريات د. عمرو بدوي والمتحدثين الرسميين باسم مزودي الخدمة، وكذلك مواقعهم الرسمية، والتي أعلنت أن عدد المشتركين الذين يقدمون وصلات غير مشروعة للغير يتراوح بين 1% (فودافون) و10% (الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وتي إي داتا).

4. سياسة الاستخدام العادل القديمة

قبل التعديل الأخير كانت سياسة الاستخدام العادل تضع حداً أقصى للاستخدام الشهري يتراوح ما بين 100 و150 جيجابايت شهرياً بحسب السرعة المتعاقد عليها، ويتم خفض السرعة للخطة التي تليها مباشرة عند تجاوز هذا الحد (سرعة الـ1 ميجابت تخفض إلى 512 كيلوبت؛ سرعة الـ512 كيلوبت تخفض إلى 256 كيلوبت، وهكذا).

5. نتائج

مما سبق يمكن استنتاج أن:

1. لم يقدم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على خطوة تعديل سياسة الاستخدام العادل إلا بعد أن أصبح في حكم المؤكد فوز المصرية للاتصالات بصفة الاستحواذ على منافستها لينك دوت نت، وهو ما يعني امتلاكها لحصة 90% من حجم سوق الـADSL في مصر.

2. هذه المعلومات تعني أن خطوة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات جاءت لتخدم "ممارسات احتكارية" لمصلحة شركة تتبع لنفس الجهة التي يتبع الجهاز إليها وهي وزارة الاتصالات المصرية.

3. هدف هذه الخطوة هو الحصول على ضعف عدد المشتركين الحالي من خلال خنق استغلال خطوط المشتركين وتصفية مشاركة الخط من قِبل أكثر من مستخدم. بهذا الشكل تتمكن الشركة من مضاعفة أرباحها.

4. لا دخل للأمر على الإطلاق بحجم الباندويدث المخصصة لمصر والضغط عليها؛ فطبقاً لتصريح د. عمرو بدوي رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات فإن حجم الباندويدث في مصر يصل إلى 40 جيجابايت/ث(****)، لو تم تقسيمها على عدد مشتركي الـADSL الكلي في مصر (800 ألف مشترك) يكون الحاصل هو 50 كيلوبايت/ث لكل مشترك، أي 400 كيلوبت/ثانية، وليس 128 كيلوبت/ث كما تفرض تعديلات سياسة الاستخدام العادل الجديدة.

5. سر اختيار رقم 128 كيلوبت/ث ليس الاستخدام الطبيعي للفرد كما يدعي الجهاز اعتباطاً (طبقاً لاتصال هاتفي بالجهاز فإنه لا توجد لجنة خبراء تابعة للجهاز قدمت توصيات بهذا الرقم. AT&T الأمريكية مثلاً تضع 150 جيجابايت/شهر كحد أقصى للاستخدام، وComcast الأمريكية تضع 250 جيجابايت/شهر(*****))، بل السبب هو أنه عندما تتمكن المصرية للاتصالات من تحويل مستخدمي الوصلات إلى مشتركين مباشرين من خلال فرض سياسة قسرية بواسطة ذراعها التنفيذي (الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات) فإنها سوف تحصل على ضعف عدد المستخدمين الحاليين، وبالتالي يتم تقسيم الباندويدث الكلية لمصر (40 جيجابايت/ث) على مليون و600 ألف مشترك بدلاً من 800 ألف مشترك، ويكون نصيب كل مشترك 200 كيلوبت/ث. بتقريب السرعة إلى الرقم الأقل في خطط اشتراكات الـADSL يكون الحاصل هو 128 كيلوبت/ث لكل مشترك. باختصار: الهدف هو توفير مكان للمشتركين الجدد بعد عملية تصفية الوصلات.

6. مقترحات لحل الأزمة

ما يتضح بجلاء هو أن السبب المباشر في الأزمة هو تبعية الجهاز التنفيذي للدولة (الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات) ومزود الانترنت الذي يستحوذ على 90% من السوق (المصرية للاتصالات ممثلة في تي إي داتا و لينك دوت نت) لنفس الجهة، وهو ما جعل الجهاز التنفيذي يتخذ قرارات لمساعدة وتعزيز أرباح المصرية للاتصالات.

هذا التصرف يخالف الكثير من القوانين، مثلاً المواد 6 و8 من قانون منع الممارسات الاحتكارية (3/2005).

وعليه يمكن اقتراح الآتي لحل المشكلة:

1. بيع المصرية للاتصالات لحصتها في شركتي تي إي داتا ولينك دوت نت وترك السوق للمنافسة الحرة البعيدة عن المناطق الرمادية وإمكانيات الفساد.

2. إلغاء التحديدات الرقمية لسياسة الاستخدام العادل الصادرة عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وبدلاً منها يتم إلزام كل مزود خدمة ADSL بوضع أرقامه الخاصة التي تتفق وإمكانات بناه التحتية والإعلان عنها في مكان واضح في مواضع الاشتراك وتجديد الاشتراكات. يمكن للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن يقدم أرقاماً تقديرية على سبيل التوجيه والاقتراح فقط ولا تكون ملزمة.

3. طرح خطط اتصال جديدة مخصصة للمشتركين الراغبين في مشاركة خطوطهم باعتبارهم Resellers وتمييزها عن خطط الاشتراكات الفردية العادية بما من شأنه ضمان حقوق الشركة مزودة الخدمة مع عدم المساس بحقوق المشتركين من الأفراد.

4. تطوير آلية مراقبة (لتزامنية طلبات الـDNS وكثافتها مثلاً) بحيث يتم تحديد الخطوط التي يتم مشاركتها خارج خطط اتصال الـresellers الجديدة، ويحق للشركة المزودة للخدمة أن تتخذ بشأنها أية إجراءات رادعة تراها ملائمة.

شخصياً لا أرى مستقبلاً للمقترح رقم 1، لكن ربما يمكن استخدامه كورقة ضغط.

بتطبيق المقترحات من 2 إلى 4 نضمن:

1. قيام كل مزود خدمة بوضع الحد الأقصى للاستخدام بحسب إمكانياته على أرض الواقع.

2. قيام كل مزود خدمة بالاستثمار في تطوير وتحسين بناه التحتية للرفع من الحد الأقصى للاستخدام وجذب المشتركين.

3. قيام منافسة حرة حقيقية توفر للمستهلك خيارات متعددة بأسعار مختلفة تتلاءم وجودة الخدمات المقدمة.

4. نرتاح وترتاح الشركات والوزارة.

ـــ

(*) http://ir.telecomegypt.com.eg/Subsidiaries.asp

(**) http://ir.telecomegypt.com.eg/press%20releases/earnings%20release/Q1%202009%20Earning%20Release.pdf

(***)https://www.arabfinance.com/News/newsdetails.aspx?Id=142500

(****) http://jupiter.almasryonline.com/masryportal/articlePrintableVersionJTags.jsp?itId=UG111060&pId=UG14&pType=1&languageShort=0

(*****) http://www.tgdaily.com/content/view/40462/103/


منقول عن أحد الأصدقاء في الفيس بوك.


ملحوظة:

هناك وقفة احتجاجية سلمية ستقام أمام مقارّ فروع تي داتا في مختلف المحافظات يوم 20 أغسطس الجاري، يمكن متابعة التفاصيل هنا



08 August, 2009

وأشياء أخرى




من قال أنّ كوافير السيدات أفضل حالًا؟

برأيي، الكوافير يجب أن يكون بنظافة المشفى ! معقمًا ويعطي شعورًا بالثقة أن تمنحهم رأسك وبشرتك ليعبثوا بها كيفما شاؤوا ! لكنني لم أر هذا المكان حتى الآن في مصر .. ربما لم أبحث جيّدا لأنني اعتدتُ الاعتماد على نفسي وعدم الحاجة لهاتِه السيدات اللزجات.. واللاتي يعتقدن أنّ لديهنّ الحل السحري لكل مشكلاتك، وكلّما كنت صامتًا فذلك يعني أن عليها أن تتحدث معك أكثر كي تفضفض لها بمشكلاتك كلّها !

* * * *

الانترنت اللامحدود- المحدود في مصر

قرار لا أدري بالتحديد الهدف منه، بتحديد حجم التحميل حتى لأصحاب الاشتراكات اللامحدودة! ولو تعدّى المشترك الحد المعين للتحميل في الشهر، فإنه يتصفح الانترنت بسرعة 128 ك ب / ث !

لا أتخيّل أن أتصفح الانترنت بسرعة 128 ك ب / ث، يمكنكم الانضمام لهذه المجموعة في الفيس بوك لدعم حملة مقاطعة الانترنت المحدود ..

أنا سأقاطع ما لم يتم تغيير هذه المهزلة ! يصعب أن أتخيّل حياتي بلا انترنت لكنني لن أساهم في هدم ما تبقى من أمل، وهو أن يكون المسؤولون عن التكنولوجيا في البلد هم من الرقيّ بمكان بحيث يعوّض علينا قليلا. لكن أن تصل إلى أن يصبح المسؤولون عن التطوير هم مجرّد يد تخلّف أخرى، فيمكنني أن أعيش بلا انترنت إذن !

* * * *

أشعر بعدم الرغبة في الحَكِي.. فقدت الرغبة في الكتابة، رغم وجود الداعي لذلك، أشعر كأنني كبرتُ أعوامًا وأصبحتُ أكتفي بالفرجة على الدنيا من علّ، حتى أشيائي نفسها، أفضّل عدم التدخل فيها، وكأنني في مركب لا أريد قيادته، لأنني - حتى - لو قدته فلن يكون اختيار الاتجاهات بكامل إرادتي

* * * *

رغم أنني مقتنعة تمامًا أنّ الحبّ شيء، والزواج شيء آخر تمامًا، وأنّ الأخير مجرّد إجراءات شكليّة تتيح لاثنين التواجد معًا دون لوم المجتمع، إلا أن الشعور بوجود آخر في حياتك يكسب الحياة طعمًا لا يستطيع أحد أن ينكره، شعور خاصّ يمنحك شعورًا بوجودك فلا تعود مضطرًا للتساؤل، أأنا موجود حقًا؟ لأنّك حتمًا وقطعًا ستكون موجودًا، جدًا.. الشيء المخيف الوحيد أن تفقد وجودك هذا، ويصبح طعم حياتك مُرًّا. لأنّ الحياة تصبح وقتها نكتة بايخة جدًا.

لنحتسي نخب الوجود إذن، للأبد

30 July, 2009

لأنني أحبّك



أنتِ التي..

من أجلِ عينيكِ ارتديتُ منيتي..
سَمَّيتُكِ
أمي وأختي وابنتي
ورفيقتي وصديقتي
خِلي الذي..
دوما حلمتُ به ليكمل قصتي
وعدي الذي..
سأصونُهُ
كي لا تفضَّ حكايتي..
حُلُمي…
وهاكِ تحقّقَ الحُلُمُ..
وصِرْتِ حصتي..
كم أبدعُ الرحمن فيكِ جميلتي..
مِنْكِ الحياةُ
بِكِ الحياةُ
لَكِ الحياةُ
لديكِ قلبي.. مُهجتي
الحبُّ أنتِ صغيرتي
دنياي أنتِ.. حلوتي
يا أنتِ.. أنتِ حبيبتي
الشعر خَرَّ صريعُكِ.. ها قد أتيتُ أنا لَكِ
هل
تقبلينَ
بأن
تكوني
يا حبيبةُ
زوجتي؟

أمجد الشعشاعي


* * * *

اعْتَادَ أن يقول لها في كُلِّ مَرَّة: هذه المرأة بيني وبينها مودَّةٌ خالصة.

واعتادتْ أن تُجيبه: أنتَ بينكَ وبين كُلِّ نساءِ العالَمينَ مَوَدَّةٌ خالصة..!!

فيضحكُ من أعماقِ قلبه.

كانت تَغارُ عليه. وكانَ يَتَفَنَّنُ في إشعالِ نارِ غيرتها.

حين انتهى ما بينهما وافترقا بقيا كَضِفَّتَيْ نَهْرٍ يُباعدُ بينهما الماء، ويَصِلُ بينهما الماءْ.

بَدتْ هي مهمومةً دوْماً وشاردةً وفاترةَ الإحساسْ. وظَلَّ هو يتنقَّلُ من امْرأةٍ لأُخْرَى، ومع كُلِّ فراقٍ يَتَذَكَّرها ويسْتَحْضِرُ ما بينهما، فيداهمه سؤالُه المُعَلَّقُ أبداً بغير جوابْ: لماذا..؟! لماذا حين يكون حُبُّنا صادِقاً.. يُصبحُ مُستحيلا..؟!

د. إبراهيم سعد الدين


24 July, 2009

تصويت


يمكنكم اختيار مدونتي هذه في مجال التدوين العام، أو مدونة مذكرات د.كوثر في مجال التدوين الشخصي، إن كنتم ترون أنّ أيًا منهما تستحق جائزة هديل الحضيف رحمها الله.. والتي أسست إحياء لذكراها

فقط ضعوا البريد الالكتروني الخاص بكم وسيتم نقلكم إلى صفحة التصويت


إلى الرجال الرجال

أولئك الجميلون الذين يسكنون أحلامنا النسائيّة، الذين يأتون ليبقوا.. و يطمئنوا.. و يمتّعوا.. و يذودوا. ليحموا و يحنوا و يسندوا.. الذين ينسحبون ليعودوا، و لا يتركون خلفهم عند الغياب كوابيس و لا جراحًا و لا ضغينة. فقط الحنين الهادر لحضورهم الآسر، و وعدًا غير معلن بعودتهم لإغرائنا كما المرّة الأولى.

كم من مرّة سنقع في حبّهم بالدوار ذاته، باللهفة إيّاها. غير معنيّات برماد شعرهم و بزحف السنين على ملامحهم.
ليشيخوا مطمئنّين. لا الزمن، لا المرض، لا الموت، سيقتلهم من قلوبنا نحن "النساء النساء".
كيف لحياة واحدة أن تكفي لحبّ رجل واحد ؟
كيف لرجل واحد أن يتكرّر.. أن يتكاثر بعدد رجال الأرض.


أحلام مستغانمي

17 July, 2009

الوغد




وسوف أحارب وغدنته بكل أنوثتي

وسأنتصر

انتصارا جميلا

!

12 July, 2009

حـبـيـبـي على نـيّاته

أغنية أعتقد أنها قديمة نوعًا ما، لكنني لم أستمع لها إلا بالأمس، عندما تأخرت صديقتي في دفع الحساب في أحد المحلات، وكانت الأغنية المذكورة تصدح في الجوّ.

المشكلة، أنّ كلمات الأغنية شدّتني جدًا، حرفيًا جعلتني أندهش جدًا، كلّ كلماتها "نسويّة" بحتة، تحكي كيف أن حبيبها تحوّل إلى خاتَم في إصبعها، بعد أن ذاب فيها، فقد تاب من جهة الأخريات، درجة أنه لم يعد يحدّث أي أخرى، وإن سألته واحدة منهنّ صدّر لها حبيبته تجيبها عنه، وكيف أنّه تحوّل من ذلك الوحش الجريء، إلى حَمَل وديع يصافح الفتيات وعيناه في الأرض.

بجد الكلمات وجعت لي بطني !

لكي تكتمل الصورة، أحتاج إلى أغنية مماثلة من أحد فطاحل المطربين، يغيّر ملابس حبيبته، ويجعلها ترتدي النقاب مثلا ! ويجلسها في المنزل، ويعلمها الطبيخ ! ويهددها بالطلاق إن ذكرت على لسانها اسم ذكر من غير محارمها
!

11 July, 2009

عن الجمال

نلتفت إلى مصادر أخرى. إلى طاقات الفنّانين ومخيّلات الشعراء. الجمال. هؤلاء هم آباؤه وأبناؤه. الاستمتاع بالجمال حقّ كوني شامل وسلوك فردي خاص في وقت واحد، والحريّة هنا مكفولة بلا نصوص. ما من سلطة إلاّ الإعجاب والحبّ. ما من دم يسيل بل هو انفراج السعادة. وراء جباه الخلاّقين، شعراء وفنّانين، تجلس مصادر الزمان، ومن هذه الجباه تخرج، على شكل لحظات من الرعشة والسحر، تلك الأبديّة التي أُسقطت عن الإنسان يوم حُكم عليه بالموت، وتُعاد إليه جمالاً أدبيّاً وموسيقيّاً وتشكيليّاً، جمالاً يضاهي، لو عشنا فيه، ألف حياةٍ خالدة في الجنّة.

* * *

وقبل ذلك وبعده: هل حُكم على الإنسان بأن لا يَرتجي غير ما سيندم على حصوله؟


* * *

أنسي الحاج

04 July, 2009

حـرب

يستفزني خبر مقتل السيدة مروة الشربيني في ألمانيا.. ليُعلِن أنّ العنصرية صفة بشرية محضة .. يكفي أن تكون بشرًا كي تحمل داخلك كميّة لابأس بها من الحِقْد والغلّ والحسد والشرّ وكل هذه الأشياء..

من يفلت من ذلك من البشر، لا يعني أنّه لا يحويها داخله، وإنّما يعني أنه أعلن الحرب على نفسِه وانتصر عليها، فهو في حرب مستمرّة وانتصار مستمر، إن كان له.

أو أنّه ينتصر أحيانًا ويُهزَم أحايين..

أما هؤلاء الذين أقفلوا عقولهم تمامًا وأعلنوها مؤجّرة لكل نعرة طينيّة.. أولئك كالأنعام، بل هم أضلّ


26 June, 2009

ONE DAY IN YOUR LIFE





One Day In Your Life
Michael Jackson


One day in your life
you'll remember a place
Someone's touching your face
You'll come back and you'll look around you

One day in your life
You'll remember the love you found here
You'll remember me somehow
Though you don't need me now
I will stay in your heart
And when things fall apart
You'll remember one day...

One day in your life
When you find that you're always waiting
For the love we used to share
Just call my name
And I'll be there


You'll remember me somehow
Though you don't need me now
I will stay in your heart
And when things fall apart
You'll remember one day...

One day in your life
When you find that you're always longing
for the love we used to share
Just call my name
And I'll be there..

19 June, 2009

بلا ما نسمّيه



بلا ما نسمّيه
ماتت كل الأسامي
بلا ما نربيه
خليه يطلع حرامي

ولما منفضى شي ساعة
منطلب له ع الإذاعة
شي غنيّة تسليه

خليه ع الطبيعة خليه



بكرة منجيب له تاتا
لما بيتقل دمه
كل ما يبكي تحط له
هالمصاصة في تمه
تغسّل له وتعشيه
تغيّر له وتدشّيه
وهو مش داري بشي


بكرة وبيبلّش يحكي
ويفكّر لحاله
لا كتب ولا دفاتر
لشو نشغل له باله؟

ولمّا بيصير واعي
بنزيد له الأواعي
بنجيب له خرزة زرقا
وضمان اجتماعي

14 June, 2009

لأجل الحبّ




أريدك حبيبي

أن تحبّني جدًا،

أن تحبّني أكثر،

لا أريدك أن تمنحني أطفالا لهم لون عينيك،

ولا أن يرتبط اسمي بك ليُقال عنّي زوجتك،

أريد أن أذوب كالسكّر في قهوة بطعم شفتيك،

أن تحتضن خوفي، وتذيبه في أمن حضورك،

أنْ تتبنّاني كابنتك،

أنْ تعشقني كحبيبة طالما حلمت بها،

أنْ، وأنْ ..

وستكون رجلي الوحيد،

لن يَعْبُرْني بعدك أحد،

كما لم يَعْبُرْنِي سواك أحد،

كما كنتَ دومًا، ستبقى.

وإلى الأبد


13 June, 2009

فــدوى


بدأ هاتفه المحمول في الرنين باللحن الذي يحبّ سماعه كثيرًا.. شايف البحر شو كبير.. أجاب بلهفة:

- حبيبتي؛ اشتقتُكِ.

- هممم.. "دي بيتردّ عليها إزاي ياربّي"، تضحك ضحكتها الصافية التي تلامس قلبه، تقول: متى ستنتهي؟

- ساعتين على الأكثر. سأهاتفكِ.

- إذن. لا تأتِ إلى المنزل. أنت مدعو على الغداء في مكاننا المفضّل. سأنتظرك هناك. لا تتأخـر.

- بأمْرِك.

- شكرًا عزيزي الأعـزّ. إلى اللقاء.

أعاد الهاتف إلى جيبه، وعاد بذاكرته للخلف، كانت حياته هادئة حتى شارف على الأربعين، مستقرّة خالية من الانحرافات النفسية والمزاجية، تزوج وأنجب وعاش لأسرته وبيته، يجد سعادته في نظرات أطفاله وفي قلب زوجته وقناعته من الحياة بأشيائها الدنيا دون أن يشغل باله بطموحات لا تسعها إمكاناته فيشقى كما يشقى الكثير من الناس. فكثير شقاء الناس أنّ طموحاتهم تتجاوز إمكاناتهم بكثير. فلا هم هانئون، ولا يستطيعون لغيره سبيلا. مضت حياته على هذه الوتيرة الهادئة حتى كان بإمكانه أن يضع جدولا لأعماله لعام قادم دون تغيير ودون مفاجآت. حتى قابلها فى العمل.. " فدوى " .. فتاة تقترب من الثلاثين، لفتت انتباهه بشدة وكأنها حجرًاً ثقيلا أُلقِيَ في مائه الراكد فأحدثت موجات عنيفة في قلبه وعقله. كانت نموذجًا مختلفًا عن كلّ من قابلهن فى حياته من قبل. ألغتْ كثيرًا من أحكامه ومبادئه التي اعتنقها بقدسية لسنوات طوال.

كان يعتقد أنّ الرجل هو صاحب الكلمة السديدة والرأي الأكيد فلما حادثها رفضت آراءَه في كثير من الأشياء ولدهشته لم ينتفض غضبًا كما تعوّد عند مس معتقداته بل وجد نفسه معجبًا بها أشد الإعجاب، وكان يتبنّى رأيها في كثير من الأحيان. كان يرى جمال المرأة في خجلها، رقة صوتها وانخفاضه وفي انكسار نظرتها عندما تخاطب الرجال، لكنّه كَـفَـرَ بهذه المعتقدات في كلّ مرة تدخل مكتبه بخطى واثقة ونظرات ثاقبة وصوت ملئ بالرقة والحزم في آن، وشيئًاً فشيئًاً تشرّبتها مسامه وبدأت تغزو قلبه رويدًاً رويدًاً بخطى بطيئة، واثقة. لم يعد يرى الأشياء كما كانت، كلّها تغيّر. كانت من تلك النساء اللواتي يجدن التعامل مع الرّجال. في ملبسها ومنطقها ونظراتها. كانت تعلم متى تتكلم ومتى تصمت. متى تقترب ومتى تبتعد. متى تضحك ومتى تتغاضب. متى تبدى اهتمامًا ومتى تُعْرِضْ. وقد أدركت إعجابه بها منذ النظرة الأولى فكانت تعامله بحرص وشكل مختلف عن باقى الزملاء. حتى أنّها أعطته رقم هاتفها بطريقة ذكية أثارت إعجابه وأكدّت إحساسه بأنها تهتمّ.. طالما قرأ أنّه إذا كانت لدى المرأة خمسون حاسة، فإنّ أربعين منها للإحساس بإعجاب الرجل. لم يفهم ذلك أبدًا قبل أن يعرف فدوى.

أحسّت بأنه قد ملأ فراغًا كبيرًا داخلها. فأعطت له مساحة أكبر ليملأها. وكلما امتلأ أفردت له مساحة أكبر، ولم يكن هو صاحب تجارب كثيرة مع هذا الصنف من النساء. فتخيّل معاملتها إعجابًا ونظراتها حبًا. فهوى من قمة جبل الحكمة إلى سفحه. وتعلّق بها تعلقًا ملك عليه نفسه. فكانت صورتها لا تفارق خياله أبدًا. وفجأة برزت عيوب حياته كلها أمامه وكأن تلك الحياة جديدة عليه لم يعش فيها ولم يصنعها بنفسه طيلة أربعين عامًا. بدت فجأة حياة خاوية من التجديد وخالية من المشاعر وبدت زوجته المحبة زوجة تقليدية فى كل شئ. في شكلها وفي ملبسها وفي تعاملها معه. وبدأ التمرد على حياته الهادئة الأليفة يزحف إليه ببطء فى البداية ثم كطوفان اجتاح نفسه مرة واحدة. وبدأ يختبر مشاعر جديدة عليه لم يكن مر بمثلها من قبل كالغيرة عليها إذا ما خاطبت أحدًا من الزملاء وإذا ما أبدى أحد منهم إعجابًا أو اهتمامًا أو حتى دخل معها فى مناقشة تخص العمل. وبطبيعة الحال لم يخف حاله هذا على أحد. وخاصة على زوجته التي احتارت كثيرا فى أمره وفكرت فى كل الاحتمالات إلا فى وجود أخرى فى حياته. أو بالأحرى طردت هذا الخاطر كلما ألحّ عليها فلم تكن لزوجها الطيب سوابق فى هذا الاتجاه. حاولت مناقشته علّها تعرف ما به وحاولت كثيرًا الاهتمام بنفسها ولكنه لم يلتفت لهذا التغيير وكأنه لم يعد يراها. كانت صورة فدوى أمام ناظريه أينما ذهب، فدوى التي أصبحت زوجته الآن، والتي يعيش معها بسعادة تامّة مثبتًا للجميع أنّها ليست نزوة وستنتهي.

تذكّر كم تألمتْ زوجتُه عندما أخبرها أنه عاشق. وأنّه مصمم على قراره بالزواج منها. وأنّه لم ولن يقصّر أبدًا في حقها وأولادهما. وأفضل له أن يتزوجها وتصبح واقعًا يتعامل معه على أن تظل طيفًا يطارده أينما حل ورحل. قالت له بعد طول نقاش: طلّقني. حاول أن يقنعها بشتّى الطرق، لكنّها رفضت سماعَه وتركتِ المنزل. لبّى لها رغبتها كارهًا. وتزوّج فدوى.

بعد أشهر قلائل، أخبرته ابنته سرًا أنّ أمّها تفتقده كثيرًا، وأنّها رفضت أحد الذين تقدّموا للارتباط بها، وأنّها ما زالت ترتدي خاتم زواجهما.. قالت له برجاء: أبي.. أرجوك تزوّج أمي ! ربما طَلبَتِ الطلاق من قبل لأجل أن تتراجع عن رأيك في الزواج بفدوى، لكنّها الآن تريدك في حياتها. أرجوك.

أخذ يتأمل في ابنته شاكرًا رجاحة عقلها، قطع داخلَه وعدًا بألا يدعها تتزوّج إلا من يرغب في البقاء معها كما كان يرغب في البقاء مع فدوى. لا من يرتبط بها لأجل إتمام حياته الاجتماعيّة. قال لها بينما يطبع قبلة على جبينها: أعدكِ أن نكون أسرة واحدة.

بقلم: هاني زينهم


إيمان


12 يون 09

تحديث: نهاية أخرى هنا