02 October, 2008

غـطّيني يامّة وصوّتي !

سلّمتُ وجلستْ.


أخذتُ أتسلى بمشاهدة التلفاز .. فيلم "حريم كريم" لأحد الذين لا أحبّ ذكر أسمائهم كي لا أصاب بالتلوث الفِكري على قناة خلعانا سُمّـا ! رأيتُ الفيلم منذ عدّة سنوات على اسطوانة، وكان العرض مسبوقًا بتحذير لمن أقل من ستة عشر عامًا ..محور الفيلم ببساطة لا يتعرّض سوى للجنس بأسلوب مصري رخيص.


التفتُّ فرأيتُ ابنة خالتي ( 2 ابتدائي تقريبا ) وابن خالي (أولى ابتدائي) وحدهما يشاهدان، وخالتي تجلس بابنها الرضيع تحاول إخراسه دون جدوى..


عندما لمّحتُ أن هذا الفيلم لايصلح لعمريهما، قالت خالتي لابنتها: فين قناة الكرتون مش انتِ بتحبيها؟ - اتحذفت – مين حذفها؟ - معرفش


رأيتُ البنت تقول ما سينطق به الممثل وتضحك .. أيّ أنها تقوم بتسميع الفيلم.. لاجدوى إذن من طلبي.


قمتُ لأغيّر القناة بنفسي .. وجدتُها تصرخ مطالبة بالقناة، أمرّ في أثناء استعراضي على فيلم "ظرف طارق"، فإذا بها تسبق أحمد حلمي وتقول الجملة ثم تضحك عليها !


تصرّ على إكمال الفيلم الأول، بينما يصرخ ابن خالي بأنه يريد "اللمبي"! وتقوم بتغطية المجال أمام الريموت في يدي كي لا أستطيع أن أغيّر شيئًا ..


أنظر إليها بعدما استقـرّت الشاشة على الفيلم وهي تشاهد ما تحفظه وما شاهدته ألف مرة من قبل، أنظر إلى ابن خالي الذي لا يعترض على فعلها ويندمج في المشاهدة معها ..


أتحوّل إلى أمها التي مازالت مستمرّة في محاولات مستميتة لإخراس رضيعها


ثم أخرج من المكان لاعنة.. قبل أن ينشقّ عقلي


كذب من قال أن الأطفال هم الأمل القادم


ولعنة الله على المفسدين في الأرض


وجتها نيلة اللي عايزة خَـلَـف تعمل فيه كدا



· عنوان الموضوع جملة تقولها لنا دكتورة فاضلة في الجامعة عندما يجيب أحد إجابة فادحة في حقّ العِلْم، لم أجد سواها للتعبير عن شعوري وقتها.

4 comments:

La RoSe said...

كل سنة وانتي طيبة أولاً

عنوان البوست تحفة ، أنا قلت البنت دي عايزة مامتها تصوت على أيه :)

يابنتي ده بقى العادي خلاص ،الأطفال والبراءة والقصة دي بطلت خلاص من زمان
دلوقتي لو عيل صغير شافك بتتفرجي على كارتون هيبصلك بإستغراب ويقول لنفسه :عبيطة دي ولا أيه :P

الله يرحم أيام سينما الأطفال والكابتن ماجد ومازنجر وبقلظ ... ده احنا كنا ملايكة والله

77Math. said...

وأنت طيبة يا عزيزتي، ماهو من كثر ما أنا صوتّ خلاص اكتفيت

خلي حد تاني يصوّت شوية !

بجد معكِ حق .. الله يرحم

الغريب إن بابا كان يشوفنا ويترحم على أيامه ..

وهكذا دواليك ..

بس تفتكري ممكن العيال دي تترحم على أيامها ؟ في أسوأ من كدا ؟

مش عايزة أتخيّل أصلا !

تحياتي لكِ :)

Eman Hashim said...

loooooooooooooool
enty lesa betfakary felmawadee3 de
ya 7abeebty dal atfal ba2om abtal el aflam de 5alas

hate3mely eh aktar men enek te7medy rabena enek fe3lan ma3andekeesh 3eyal terabeehom ...LOL :D

ah wallahy

77Math. said...

لأ والله مش بفكّر فيها صدقيني

هي اللي بتفكّر فيّ وبتحط نفسها أمامي عشان تفقع مرارتي :(

الحمد لله بجد .. أنا كل ما أشوف موقف كدا بحمد ربنا مليون مرة

وبيصعبوا عليّ المسكينات

شرفتيني بردك :)