22 July, 2008

اختراعاتي

منذ عدة سنوات اخترعتُ اختراعين .. ولكنني لم أجرّبهما .. لأن اختراعي لهما لم يتعدّ خلايا ذهني أبدًا

لكنني - وفي أثناء نومي- وحتى في أحلام يقظتي .. جرّبت .. وأيّ تجربة، جرّبت حتى الثمالة .. حتى النخاع .. حتى الـ لا ملل..

أحدهما فقط .. لأنه لا فائدة من الآخر أثناء النوم ..

اختراعي الأول .. أهم من الثاني -ربما- لأنني ما زلتُ طالبة فأنا أفتقر حقًا إليه .. تساءلتُ يومًا، لماذا لا يكون هناك حقن للمعلومات؟ بمعنى

أنا أحتاج لقراءة عدد من الكتب، ومشاهدة عدد من أفلام الفيديو وقراءة بعض المقالات ..

أحتاج لدراسة العديد والعديد من الأوراق ..

لماذا لايكون هناك اختراع ما.. نقوم بوساطته حقن أنفسنا بما نحتاجه من المعلومات ؟

أو ..

بما أنني في فترة الثانوية أُصِبْتُ بهوس : أتمنى لو أصبح "صبي" عالِم .. وكنتُ من عشّاق الفيزياء حينها .. فتمنيت أن أعمل تحت إمرة أحد علماء الفيزياء .. وحلمت بأننا أصبحنا أصدقاء
وحينما حانت منيّة ذلك العالم تأثرنا كثيرًا
درجة أنه أرادني أن أكون خليفته في علمه
فقام -عبر اختراعي المجهول- بتوصيل أدمغتنا-شيء يشبه الجهاز لدى أغلب محلات التجميل-
أو أفلام الخيال العلمي-الفضاء-

وقام بنقل .. خبراته، معلوماته، أبحاثه ، باختصار كل ما يوجد في دماغه .. إلى دماغي ، لأحملها في رأسي، وأكمل مشواره من بعده!

هذا كان اختراعي الأول!

اختراعي الثاني أقلّ جنونًا .. لا أدري

ربما يتحول لحقيقة في يوم ما ..

جهاز ريموت كنترول .. به طائرتي الخاصّة ، وسيارتي، ودراجتي البخارية والهوائية حتى !

يعتمد على تحويل المادة إلى طاقة والعكس .. لا أدري لماذا لم ينفجر الجهاز في وجهي بعد !

ربما لأنه لم يوجد بعد؟

قد يكون هذا هو السبب، لأن طاقة بهذا الحجم الهائل التي تتحول لما أريد من سيارة أو طائرة أو أي مركبة أختار نوعها ، لابد أن ينفجر الجهاز الذي يحملها ! إلا إذا وجدنا طريقة لامتصاصها أو .. لا أدري ربما تشغيله بالطاقة الشمسية لنكون أصدقاء للبيئة !

لماذا أقول هذا الكلام؟ لا أدري .. كي تعرفوا - ربما- لو اخترعت هذه الاختراعات أنني فكرتُ فيها قبلهم ! ويتذكر أحدهم أن يمنحني براءة اختراع !

لا أعتقد أن السبب أن ورائي كميّة قراءات تصرخ من تجاهلي لها


No comments: