30 March, 2008
مزيد من الأسئلة
أســئـــلــة
الحرية عند العرب كانت تعني “رفض الظلم”, كيف أصبحت عند العرب اليوم تعني “المجون والإنحلال”؟
لماذا أحاول تعريف معنى الحرّية عندي كل مرة أتكلم فيها أمام أناس احترمهم؟ حتى لا يفهموني بشكل خاطيء؟
هل يشكل الإسلام خطر على حرية الفرد, حرية المجتمع, وحقوق الإنسان؟
هل يخطر على تفكيرك اسم عالم متخصص ومهتم بقضايا الحرّيات العامّة والحقوق؟
لماذا البعض يخاف من الحرّية؟
مالذي يجعل أي مجتمع “مجتمع حر”؟
لماذا يحاول بعض البشر بشكل مضحك سرقة الله؟ أليسوا يسرقون ما وهبنا إيّاه الله وهو الحرّية؟
كيف نرسم الخط بين حرية الفرد ومصلحة المجتمع؟
لماذا لازالت العبودية والإستذلال موجودان حتى الآن عند البشرية رغم وصولها لهذا المستوى العلمي غير المسبوق؟
هل يمكن اصلاح المجتمع بدون أن نفسده أولاً؟
لماذا نفضل إخلاص ومحبة أناس على إخلاص ومحبة أناس آخرين؟
ماذا يعني “لا شيء”؟
كيف نستطيع تنمية اهتمام الناس بالشأن العام؟
ما هو الأهم؟ الأمن أم الحرية؟
كيف يستطيع الناس حماية أنفسهم من المستبدين؟
هل سيكون العالم أفضل لو كنا كلنا فقراء؟
هل أعرف الحقيقة؟ هل تعرف الحقيقة؟ هل لذلك أهمية؟
لماذا كبار السن يعتقدون بأنهم دائماً على حق؟
كيف يمكن لعائلة التحكم بحياة شعب؟
لماذا القوة توأم الشر؟
لو أردت تغيير لحظة في التاريخ, ماذا ستكون؟
هل يجب على الجميع أن يكون سعيد؟
ماذا سيحصل لنا عندما ينفذ النفط؟
كم باقي على القيامة؟
من هي القوة العظمى الجديدة؟
لماذا لا نقرأ وأول آية في القرآن “اقرأ”؟
بعد الإنترنت, ما هو الاكتشاف/الاختراع الجديد؟
إذا كان الله أعطى جميع البشر الوقت بالتساوي (24 ساعة في اليوم). فلماذا أغلب البشر يضيعون أوقاتهم؟
لماذا يريد أن يصبح الجميع غني بسرعة شديدة؟ أهو سباق مع الموت؟
أنريد فعلاً أن نصبح أغنياء قبل الموت أم بعد الموت؟ إن كان قبل الموت, فذلك يعني أننا لانثق بما بعد الموت!
هل هنالك غير الملائكة والجن والبشر والحيوانات من مخلوقات الله؟
هل الإبداع فعلاً نتيجةً للفكر الحر؟
ما هي ضريبة وتكاليف الإبداع؟
إذا كانت الحاجة هي أم الاختراع فمن هو أبوها؟
ما هو أفضل خطأ قد فعلته؟
هل نهاية الفقر يعني نهاية الغنى؟
هل هناك فرق حقيقي بين الحاجة والرغبة في أيامنا هذه؟
اذا كان 70% من الكرة الأرضية مغطاة بالماء, لماذا شخص من كل 5 أشخاص لا يجد ماء يكفي ليسد به رمقه؟ ولماذا يقولون أن في جدة مثلاً يضيع ما نسبته (60%) من الماء الوارد إليها من التحلية في شبكة توصيل الماء السيئة على حد زعمهم؟
لماذا الحب مؤقت؟
لماذا لو كنت أنت ليس أنت وإنما شخص آخر؟
لماذا لا نتعلم من أخطاءنا؟
لماذا نشعر بالوحدة رغم أننا أكثر من 6 مليارات نسمة؟
ما أهمية السؤال في حياتنا؟
ما هو الأهم, السؤال أم الإجابة؟
ما هي الأسئلة التي تغير حياة الإنسان؟
ما هي الأسئلة التي لم يعد يسألها أحد؟
ما هو الحد الفاصل بين الشجاعة والغباء؟
ماذا تعني كلمة “عصري”؟
أين اختفت البساطة؟
هل هنالك شخصان يفكران نفس التفكير تماماً؟
لماذا تعتبر الرذيلة متنفساً؟
في العمل الخيري, هل نحتاج متطوعين أكثر أم محترفين أكثر؟
لماذا كل شيء نريد فتحه فإننا “ندوره” إلى اليسار؟ علبة الماء, صنبور الماء, الباب,…؟
هل مانراه في أحلامنا ملون أم أبيض وأسود؟
لماذا المعايير المزدوجة أصبحت مقبولة جداً في أيامنا هذه؟
لماذا نثقل رؤوسنا بلبس العقال؟ لنثبت الشماغ؟ ولماذا لون الشماغ أحمر وليس لوناً آخر؟
لماذا لا نلبس عقال في العزاء؟
لماذا الرياض أرقى وأنظف وأجمل وأحسن من جدّة على الرغم من أن جدة هي بوابة للحرمين والرياض هي بوابة للصحراء؟
لماذا ننادي العامل المسكين “صديق”؟ هل هو صديقنا فعلاً؟ إذاً لماذا نعامله بذلك الشكل؟
لماذا ننادي الشخص الذي لا نعرف اسمه “محمد” وليس “علي” أو “سعيد” مثلاً؟
لماذا اذا اردنا أن ننادي زوجاتنا أو بناتنا عند دخول البيت بصوت جهوري “ياولــــــــد” ولا نقول “يابنـــــــــت”؟
لماذا نقول للشخص المهم “طال عمرك”؟ هل نعتقد أن ذلك ربما يؤدي لإطالة عمره؟
لماذا أغلب كباتنة الطائرات مغرورين على الرغم أنهم قائدين باصات؟
هل كل شخص يملك عمارة, مبنى, فيلا، يعني بأنه يملك مليون ريال؟ كم لدينا عمارة؟ كل لدينا مليونير؟
لماذا نرى كل يوم سوق جديد يفتتح؟ هل اكتشفنا حاجتنا الماسّة للأسواق فجأة أم زادت فلوسنا أو تضاعف الشعب؟
لماذا لم يعد أحد يغلف السندويتشات بالجرائد؟ هل جرائدنا تحسنت لهذه الدرجة؟
ماهي علاقة السكين والقطع مع الإعلاميين السعوديين؟ لسان حامد الغامدي وأذن سليمان العيسى؟
لماذا لم تقلع طائرات الخطوط السعودية في الوقت المحدد ولم تصل في الوقت المحدد يوماً من الأيام؟
لماذا فعل هذا الشخص السيء جداً والذي اسمه “أبو زعبل” ليطلقوا اسمه على أحد السجون؟
لماذا نصف المرأة التي تعجبنا بـ “اللبوة”؟ هل لأننا نرى أنفسنا أسود؟ وهل نحن أسود اذا كان هذا حالنا؟
لماذا يتفاجأ الجميع عندما يعلم أن اسم ابني “خطاب”؟ هل هو خوف علي أم خوف منّي؟
لماذا يدعو عائض القرني الناس للزهد والتقشف وهو مليونير؟
لماذا أحس بخطر شديد كلما أتذكر بأن 50% من السعوديين
هل المرأة نصف المجتمع السعودي فعلاً؟
لماذا يسمون البعض بالعقلانيين؟ وهم يقصدون هجوهم؟
هل لازال هنالك عقلانيين؟
ماذا تعلّم محمد عبده من وفاة طلال مدّاح؟
رواية “بنات الرياض”, ماذا أبقت لرواية “بنات جدة”؟
متى يعرفون بأننا نعرف؟
كيف سيكون شكل عريس رغد؟
ماذا سيقول خطاب في خطابه الأول أمام الجماهير؟
لماذا نقرأ التاريخ ثم نرتكب نفس الأخطاء؟
الشيوعية وماتت, ماذا بعد الرأسمالية؟
على الرغم من وصولنا لعصر المعرفة, لماذا تزداد أسئلتنا؟
ماذا تفعل مع شخص لا يرغب أن يتغير؟
هل لعلاقاتك مع الآخرين تاريخ انتهاء؟
هل من الممكن جعل أي فكرة, فكرة مقبولة؟ مثلاً, هتلر, إسرائيل, انتخاب بوش؟ كيف؟
ما هو أصل كلمة “شباصات”؟
لماذا يرفع الرجال صوتهم ولا تفعل ذلك النساء؟
أليس الجمال فعلاً نسبي؟
لماذا تشتري النساء أحذية تؤلمهن؟
لماذا المرأة مستعدة لأن تتكلم عن أي شيء؟
إذا لم تستطع تغيير الآخرين, ما هي فائدتك؟
لماذا ينشر الناس التعازي في الصحف؟ وليس في التلفزيون؟ أو الإذاعة؟
من قرر أن الدقيقة 60 ثانية؟ وأن الساعة 60 دقيقة؟
رغم أن المسلمين لديهم أفضل تاريخ مقارنة بباقي الحضارات, لماذا كثير منا ليسوا فخورين به؟
متى نؤمن فعلاً بـ “لا إكراه في الدين”؟
لماذا نحب ونموت في التقليد ونمقت التميز ونهاجمه؟
لماذا الأراضي غالية ولدينا هذه المساحة الشاسعة؟
29 March, 2008
وجـهـة نـظـر

كحبّ حميم يسوقه القدر
فإن هو سيق إلينا بدت
28 March, 2008
مـشـهـد

24 March, 2008
صـديـق
ُنقل عن كاتب غير معروف: " أدركت أقوامًا كان الرجل لايلقى أخاه شهرًا أو شهرين، فإذا لقيه لم يزده على: كيف أنت وكيف الحال؟ ولو سأله شطر ماله لأعطاه.ثم أدركت أقوامًا لو كان أحدهم لا يلقى أخاه يومًا سأله عن الدجاجة في البيت ولو سأله حبّة من ماله لمنعه !"كتاب أبي حيان التوحيدي"الصداقة والصديق.
ولصعوبة الحصول على أصدقاء صنّف "الخلّ الوفيّ" من ضمن المستحيلات التي لا يحلمنّ أحد بتحقيقها..
قد تتحدث مع صديق وقت "زنقة" فيخرجك- دون حتى أن يدري- مما تشعر..بتعليق لا يلقي له بالا، لكنه يأتي في صميم ما تعاني
فيمسّ شيئًا فيك، يخفف عنك ما ألمّ بك
بعض الأناس في حياتنا قد يكون مجرّد وجودهم وجهًا من تلك الوجوه القليلة للحياة التي تجعلك تستطيع الصمود ومواجهة القادم،
بعض الأصدقاء تتألم حقًا حين يغيبون عن ساحتك اليومية، تفتقد تلك التعليقات التي تُشعِركَ بأنّك لستَ وحدك في هذا العالم، هناك من ينظر للزاوية التي تنظر إليها، هناك من مرّ من هنا ويفهم تمامًا ماذا تقول
مع مرور الزمن تتحول تلك المرارة إلى ذكرى كلما توغّلتَ في تفاصيلها آلمتك، مع الوقت قد تطحنك الحياة وتنسى لبرهة أنك في حاجة إليهم، لكن ركنًا في ذاكرتك يأبى إلا أن يتذكرهم ويفتقد تأثيرهم عليك، وكلّما اختليت بنفسك وجدتَ ظلال الأيام الخوالي تلوح أمامك..فتتعجب، كيف يتبدل الحال في غمضة عين وتنقلب حقائق ظننتَها كحقائق جاليليو؟ لا تتغير؟
كان قدري أن أفترق عن أصدقائي بمجرّد أن نصبح كذلك ! صديقات الدراسة والشقاوة القديمة، فقط قمنا بتجميع بعض الذكرى لتزيد من حسرتنا في البعد...لا أكاد أراهنّ إلا لمامًا كل عدّة سنوات، وبعضهن لم أرهن منذ زمن طويل..طويل جدًا، رغم أن الذكرى قد تبدو كالأمس في حدوثها..ولا يمكن لأي وسائل اتصال أن تسدّ ذلك الفراغ الذي يحدث فجأة..من تزوجت، من سافرت.. مؤخرًا رحل واحد آخر..فقط أرجو ألا أفقد المزيد..وأن أسمع الخير دومًا عنهم جميعًا
21 March, 2008
مـن كـان في عون أخيه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله ؟ وأي الأعمال أحب إلى الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دَيناً ، أو تطرد عنه جوعا ، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحبّ إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً - في مسجد المدينة - ومن كفّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبّت الله قدمه يوم تزول الأقدام
20 March, 2008
كـلمة

أما تلك التي من إنسان بعيد فإنها لا تتجاوز الآذان وتصبح مثل الفقاعات التي لا تلبث أن تنتهي وتذوب وتتلاشى ..
وإذا قال (أنيس منصور) مرةً :إن الصفعة التي تصيبنا من إنسان نعرفه تزعجنا، والصفعة التي تصيبنا من إنسان قريب منّا تؤلمنا وأما الصفعة التي تصيبنا من إنسان نحبه فإنها تقتلنا
فهذا صحيح جداً.. فلا تؤلم الإنسان إلا الإساءة التي تأتيه من أناس يحبهم ويتصور أنهم أول من يقف دونه حمايةً ودفاعاً
19 March, 2008
قُــــــم لـلــمــعـــلّــم
الزملاء الأعزاء أعضاء هئية التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية،منذ أكثر من عشرين عاما بح صوتنا من أجل زيادة مرتبات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم دون جدوى. والآن وصلت الأمور إلى وضع غير محتمل مع موجة الغلاء المتصاعدة، وحان الوقت لأن نتخذ موقفا حاسما من أجل تحقيق مطالبنا.وما نيل المكالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابالقد اتخذ المؤتمر العام الخامس لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية - والمنعقد بنادي هيثة تدريس جامعة القاهرة يوم 22 فبراير 2008 - قرارا بالإضراب عن العمل في الجامعات المصرية يوم 23 مارس 2008. يأتي هذا القرار بعد تجاهل الحكومة لتوصيات المؤتمر الرابع، ورفضها مقابلة اللجنة التي فوضها المؤتمر الرابع للتفاوض حول مرتبات أعضاء هيئة التدريس، وطرحها نظاما معيبا لزيادات في الحوافز والمنح المشروطة التي لن يستفيد منها إلا قلة محظوظة.إننا ندعوكم جميعا للمشاركة في إَضراب 23 مارس المقبل وذلك من أجل المطالب الاتية:1- عودة وضع شيوخ الأساتذة فوق السبعين عاما إلى ما قبل القانون رقم 82 لسنة 2000، وإلغاء هذا القانون.2- زيادة فورية في الأجر الأساسي بحيث يتضاعف الراتب الفعلي الإجمالي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بنسبة 100%، وذلك خطوة أولى نحو تحقيق جدول المرتبات المقترح من المؤتمر الرابع.3- زيادة الدعم الحكومي للجامعات العامة القائمة وإنشاء جامعات حكومية جديدة لتقليل الكثافة الطلابية ومن أجل الإرتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي.4- إنشاء صندوق تكميلي لمعاشات هيئة التدريس.إننا نتمسك بتنفيذ توجيهات السيد الرئيس/ محمد حسنى مبارك التي أعلنها بخطابه يوم عيد العلم في 20 يناير 2008 بأن تعمل الحكومة على الارتقاء بالوضع المادي والأدبي لأعضاء هيئة التدريس، كما نؤكد أن إضراب 23 مارس ما هو إلا خطوة تمهيدية، تتلوها خطوات أخرى تصعيدية حتى تحقيق مطالبنا العادلة والتي تنطلق من رغبتنا في تحسين مستوى التعليم الجامعي.إننا إذ ندافع عن مطالبنا العادلة فإننا ندافع عن مستقبل هذا الوطن وأمنه القومي ممثلا في تعليم جامعي راق يستحقه أبناء أمتنا.
معا حتى تتحقق مطالبنا المشروعة
المؤتمر الخامس لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصريةلجنة تنسيق الإضراب
القاهرة 29 فبراير
لا تــعـــلـــيق

قدمت السلطات الإسرائيلية إغراءات عدة لباحثة سعودية تقيم في أوروبا بغية الاطلاع والاستفادة من أبحاثها في الكيمياء الحيوية.
وقالت الباحثة السعودية حياة سندي، وهي أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، لصحيفة "الوطن" السعودية الاثنين 20-11-2006 إن "إسرائيل دعتها أربع مرات لمشاركة في مركز "وايزمان انستتيوت" في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها "خطورة تطبيع البحث العلمي".
وسندي من مواليد مكة، وأمضت ما يقرب من 13 عاما في بريطانيا حيث حصلت على درجة الدكتوراة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية من جامعة كامبردج العريقة.
واستطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة حيث دعتها أمريكا ضمن وفد ضم 15 من أفضل العلماء في العالم، لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم.
كما دعتها جامعة بركلي بمدينة كاليفورنيا الأمريكية لتكون واحدة ضمن أبرز ثلاث عالمات، هن: كارل دار، رئيسة بحوث السرطان، والثانية كاثي سيلفر، أول رائدة فضاء، وكانت هي الثالثة.
وكانت الدكتورة سندي قد اخترعت مجسا للموجات الصوتية والمغناطيسية يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان، ويعرف ابتكارها اختصارا بـ"مارس MARS". وتلقت بسبب ابتكارها هذا دعوة من وكالة ناسا التي قدمت لها عرضا مغريا للعمل معهم.
ولابتكارها تطبيقات متعددة في نواحي مختلفة للصناعات الدوائية، وفحوصات الجينات والحمض النووي DNA الخاصة بالأمراض الوراثية، وكذلك المشاريع البحثية لحماية البيئة وقياس الغازات السامة، ويتميز ابتكارها بدقته العالية التى وصلت إلى تحقيق نسبة نجاح في معرفة الاستعداد الجيني للإصابة بالسكري تبلغ 99.1%، بعد أن كانت لا تتجاوز 25%
كما لم تدعها جامعة الملك سعود لارتفاع تكاليف بحوثها
ولا حتى جامعة الملك عبدالعزيز لعدم توفر قسم يختص ببحوثها
ولا حتى جامعة الملك فيصل لتخصصها بالعلوم النظرية
ولا حتى جامعة ام القرى لانهم ما جابو خبرها
فقط تلقت دعوة واحده
من وزارة التربية والتعليم لتعين مراقبة على الطالبات في مدرسة بإحدى الهجر القريبة من الجوف
هذا وقد صار يدعى بعد أن أدى الشهادة أمام شاهدين بهنري محمد برودر، وقال معقبا على ذلك بافتخار: " أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلى بيتي الذي ولدت فيه."
قوبل إسلام هذا الكاتب بترحاب كبير من المسلمين الذين كانوا يجدون فيه متهجما كبيرا على عقائدهم وتصرفاتهم، وإذا به ينقلب إلى رافض لتلك الجوائز الأدبية التي تمنح "للمدافعين عن العقلية المعادية للسامية لدى اليهود أنفسهم" على حد قوله، واستقبل الكثيرون من مثقفي الألمان إعلانه الإسلام بمرارة بعد حربه الطويلة على الإسلام واعتبر بعضهم هذا بمثابة صدمة للألمان الذين كانوا يقرؤون بلهف ما ينشره بغزارة.
14 March, 2008
حـــــكـــــايـــة
نظرنا للأولاد بينما يلعبون في الغرفة المجاورة..
جلستْ وفي يدها فنجانها..
وبدأت..
******
كنا نلتقي أيضًا في كافتريا بجوار المدرسة، دومًا يعزمني على نفس المشروب بنفس السعر الزهيد وفي نفس المكان..ثم نذهب لنكمل حديثنا خلف شجرة كبيرة بجوار بيتنا، نتبادل كلمات الحبّ المراهقة، كانت وردة الحب لديّ تنفتح لرحيق التجربة الجديدة، أعود للمنزل لاهثة من روعة المشاعر التي كانت تختلج صدري وتنتشر في أنحاء جسدي كالمخدّر فلا أشعـر بالواقع ..
لا أرى أبي يضرب أمّي، ولا أسمع أختي وهي تحدث حبيبها في الهاتف، ولا إخواني وهم يلعبون في ساحة المنزل بصوت عال يخرق الآذان..
حتى جاء اليوم الذي تقدّم فيه لأبي
ولأننا في قرية صغيرة، عرف أبي أنني كنت أعرفه من قبل..ولأن أبي لم يكن أبدًا سوى ابن القرية، فقد رفض حبيبي بشدّة..
ومنعني من الذهاب للمدرسة
وهكذا أمضيت أيامي في المنزل حتى بلغت العشرين، ولكن علاقتي بحبيبي لم تنقطع، ورؤيتي له لم تنته بانتهاء دراستي..
تقدّم حبيبي مرات أُخَر، لكن أبي كان ضابطًا سابقًا بالجيش، ولم تلن عريكته أبدًا..
حتى جاء ذلك اليوم..
جاءتني أمي "منشكحة!" وقالت "في عريس جاي يشوفك كمان أسبوع حضري حالك"..ولأنني تعبت..ويئست..
لأنني كنتُ ضعيفة..يائسة من فراق لا ينتهي..وافقتُ..وكنت في داخلي أقرّ بالموافقة قبل حتى أن أراه...وفي اليوم الموعود، رأيته...في البدء ظننتُ أنه والد العريس وأن العريس يعمل في الخليج، اتضح لي أن العريس هو الذي يعمل في الخليج وهو ذاته الجالس أمامي ذاك.. وأنني أصغر من أكبر أبنائه..!
وذهبت للخليج..
لأنسى..
وأبدأ من جديد..
لأدفن حبّي..
لأقبر الحب المستحيل وأتلو عليه صلاتي..
لكن أيًا من هذا لم يحدث..
تزوجتُ..وهاهم أولادي أمامكِ..تزوجتُ للمرة الثانية على قلبي..كانت المرة الأولى زواجًا روحيا أبديًا.
ولم أنسَ حبّي..
مازلتُ أحمله في جنباتي..
وأنظر لروحي المعذبة البعيدة..التي تزوجت زواجًا ثانيًا أيضّا ..
لكن..
من قال أن زواجنا الأول مات ؟
زواجنا الأول لم ولن يموت..
فالزواج الروحي لا يموت.
تمت.
06 March, 2008
مــــــــــش مــــــمـــكـــــــن
خبر من هذا النوع يثير عدة تساؤلات, على سبيل المثال: ما الفائدة إذاً من وضع الصورة على البطاقة؟ لم يغفل الخبر هذه الناحية فقد ذكر أن الموظف يكتفي بالبطاقة دون الالتفات إلى الصورة مع ضرورة وجود ولي أمر للتعريف بصاحبة البطاقة, ولكن السؤال يبقى: لماذا وُجدت البطاقة الشخصية إذا كانت لن تساهم في استغناء المرأة عن "الولي"؟
من هذا التساؤل ينبثق تساؤل آخر: ألا يحمل هذا الفعل الممثّل بما يسمى "جراب الحشمة" تعدياً على خصائص وزارة الداخلية التي صرح بعض مسؤوليها أن البطاقة الشخصية للمرأة ستصبح إلزامية خلال بضع سنوات على الأكثر؟ وهل أصبحت آراء إمام مسجد وبعض موظفين حكوميين بمثابة مرجع آخر يعوّل عليه الفرد ليتنصل من أمر مهم له أثره الكبير في الأمن الاجتماعي؟ ألم يسنّ قانون البطاقة الشخصية للمرأة بغاية الحدّ من عمليات تزوير الشخصية التي كانت تتم عندما تأتي امرأة وتدعي أنها واحدة أخرى لتستولي على حقوقها؟ ألم يقم بعضهم باصطحاب أخته على أنها زوجته للتنازل له أمام القاضي عما هو حق للزوجة مثلا؟ ألم يصطحب بعض الرجال محظياتهم من زواج مسيار أو ما شابه, مع إظهار البطاقة الأسرية على أن المرأة التي معه هي أم الأولاد؟!
كثيرة هي الأمثلة التي تدل على ضرورة أن يكون للمرأة بطاقة أحوال شخصية خاصة بها, فإذا كانت الصورة ستغطى بجراب الحشمة فمن الذي يضمن أن هذه البطاقة خاصة بصاحبة هذه المعاملة وليست لغيرها؟!
هذه الفكرة المْرَضية التي سميت (اختراعاً) ما هي إلا دلالة على أمرين اثنين: الأول هو عدم الثقة بالموظفين الحكوميين الذين يعتقد صاحب "الاختراع" وأمثاله أنهم سوف ينظرون إلى صورة المرأة نظرة جنسية بحتة, والسؤال المطروح هنا: ألم يعد ثمة شغل شاغل لدى الموظف الحكومي سوى "البحلقة" بصورة امرأة من بلده لا تظهر سوى وجهها, مع أن لقطات البورنو أصبحت في متناول الأطفال – وليس البالغين فقط - على الفضائيات والنت والموبايل وغيرها؟!
والأمر الثاني هو أن الدولة أرادت أن تعطي المرأة حقوقها كاملة غير منقوصة وتخفِّف من اعتمادها على ما يسمى ولي أمر أو وكيل شرعي لما رأت الظلم يلحق بالمرأة, ولكن الذهنية القديمة المتآكلة ترفض هذا الشيء, وربما تريد أن تستغل أي ثغرة لتكسب على حساب هذه المرأة, ولم لا؟! ألم تعارض الفئات المتشددة عمل المرأة في بيع المستلزمات النسائية واتضح أن الغاية ليست هي الغيرة على المرأة التي تبيع في الشارع وتجلس على أرض الرصيف دون سقف يحميها أو جدران تؤويها, بل للحفاظ على مكاسب بعض التجار الذين يخشون السعودة أن تطالهم حتى لو كان بتوظيف مواطنات محتاجات لا عائل لهن!
لطالما كتبت أنه لا معنى لوجود ما يسمى ولي أمر المرأة بعد بلوغها سن الرشد, فمثلها في ذلك مثل الشاب, اللهم إلا في حالة واحدة هي الزواج وذلك بغاية ضمان حقوقها, وكي لا تبدو كمن تعرض نفسها على الرجال, لكن هذه الحالة الاستثنائية لا يجب أن تكون قانوناً يعمل به في كل مكان وزمان, لأن في ذلك إساءة إلى مكانة المرأة حيث تبدو كأنها قاصر, ناهيك عن أنه تخوين للمجتمع بأسره مما يجعل نظرة المجتمعات الأخرى إليه لا تخلو من استهجان واستهزاء, ومن لا يصدّق فعليه أن يعود للخبر في موقع العربية. نت ويقرأ التعليقات الواردة أسفله!
أيضاً لطالما كتبت بأن وجه المرأة ليس بعورة, وعلى غير المتابع أن يعود إلى مقالاتي في هذا الشأن, فوجه المرأة مكرّم كوجه الرجل, وليس موضع فتنة وإن كان موضع المحاسن, وكذلك وجه الرجل بالنسبة للمرأة, اللهم إلا في حالات الاستثناءات في الطرفين, وهي حالات لم يعد لها معنى في هذا العصر المفتوح على كل شيء, كما أن الرجل والمرأة سواسية في افتتان كل منهما بالآخر في حال تركت الغرائز بدون قيود, وإلا فما معنى الأمر الإلهي للرجل والمرأة بغض البصر؟ ولماذا بدأ القرآن بتوجيه الأمر إلى الرجال قبل النساء إذا كانت مسؤولية الرجل أقل من المرأة في حفظ العفة؟!
إن موضوع الحشمة - الذي اشتق منه اسم الجراب - يختلف من مجتمع إلى مجتمع آخر, وكل المجتمعات العاقلة والمعتمدة على الفطرة السليمة تقبل بأن تكون حشمة المرأة في ثيابها الساترة لأماكن جسدها التي تميز الأنثى البالغة عن الذكر, ولكن حتى الشعر - وليس الوجه فقط - قد لا يكون له أي رمز جنسي لدى بعض الرجال الذين اعتادوا على رؤية النساء سافرات في بيئتهم, ومن هنا يتفهم المرء اجتهاد المفكر النمساوي المسلم محمد أسد - ليوبولد فايس سابقا – من أن المرأة في البلاد الغربية ليس مطلوباً منها تغطية شعرها لأن رؤية شعر المرأة لا تعني شيئاً للرجل الغربي الذي اعتاد ذلك المنظر في بيئته, ووافقه على اجتهاده المفكر الألماني المسلم مراد هوفمان صاحب كتاب "الإسلام كبديل", ومع أن البلاد الغربية التي هاجر إليها المسلمون هرباً من أوطانهم سمحت للنساء بتغطية الشعر إلا أن وجود النقاب في أوربا وأمريكا أمر غير مبرر أبداً, بل لم ينتج عنه إلا ما ذكره الشيخ محمد الغزالي في كتابه "قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة" من أن فرض النقاب على مسلمات أوروبا سيعدّ بمثابة قضاء مبرم على الدعوة الإسلامية هناك؛ لأن الأوروبيات يفهمن ثياب الفضيلة في الحجاب التي تشبه ملابس الراهبات أما أن تتحول المرأة لشبح أسود معزول عن العالم فذلك -كما قال الشيخ الغزالي- لا أصل له!
وقّعت المملكة على اتفاقيات حقوق الإنسان العالمية التي تقضي بعدم التمييز بين المرأة والرجل, وإذا كان ثمة تحفظ فهو على مستوى الأسرة عندما تكون القوامة للرجل بحكم إنفاقه على زوجته, أما خارج الأسرة فلا يجب أن تبقى هذه الفروق بين المرأة والرجل مستشرية إلى حد اعتبار وجه المرأة إثماً وعورة, فمن أرادت أن تغطي وجهها فلتفعل لكن دون تعدّ على القوانين ودون قبولها باستغلال بعضهم لسذاجتها بغاية الربح كما فعل صاحبنا صاحب الاختراع المذكور, الذي يذكّر بحزام العفة, وهو اللباس الداخلي للمرأة المصنوع من الحديد والذي كان الرجال في العصور الوسطى يلبسونه لنسائهم في غيابهم, خشية تعرضهم للخيانة, والفارق الوحيد أن جراب الحشمة ليس تخويناً للنساء فقط ولا للموظفين الذي سوف يطلّعون على صورهن لمقارنتها بشخصياتهن فحسب, بل التواء على قانون إثبات شخصية المرأة واستقلالها عن الرجل, والسؤال: إلى متى نترك الحبل على الغارب لمن شاء أن يشوّه سمعة الإسلام ويهين المملكة عبر الاستخفاف بقوانينها وبما التزمت به؟!.
02 March, 2008
إهــداءات مــتــبـادلــة
...
من ضمن الرسائل التي أعجبتني، ليس لأنها تحوي شيئًا جيّدا.. بل لأنها لفتت نظري لما لم أكن له منتبهة
طبعا لاحظ الكلّ الفارق بين الأمكنة التي يجتمع فيها العرب لاتّخاذ القرارات، والأماكن التي يجتمع فيها غيرهم..العرب يقدّسون الفخامة ويكثرون من الورد - ذوق رفيع!- و التذّهب-من الذهب-
وأعتقد أن سبب عدم صدور أيّة قرارات أنهم ينشغلون بالاتفاق على الديكور في المناسبة التالية !
على أيّة حال..ليس هذا موضوعي
..
وإن كان لم يبعد كثيرًا
..
أترككم مع الرسالة
....
وأهدانا أباتشي بقيمة مليون طفل مسلم

يرى في عيون صقره الجديد

ونرى في عيون صقوره المزيد
صافحته بشوق
وجنوده أتونا بشوق
ذابت حبًا
ذابت ألـــــمًا
صورة ذكرى للبرواز
صورة ذكرى للتاريخ
قااااااااااائمة طعام لذيذة
وأطفال العراق يموتون من الجوع
حتى الاكل قطعناه له بايدينا ليأكل ,,, حتى لا يصيبه الجوع فيشعر مايشعر به المسلمون,, اردنا له السلامة ,,نخاف ان يغيب عن ادارة مشاريعه العملاقة
عاشوااا عاشواااا
ماتواااا ماتوااا
رجااااااال
أين رجال أمتي؟؟!!!؟؟؟

01 March, 2008
2 الفـرق الـشـاسـع
! هــاتي بــوســة
أسهل شيء يمكن أن تفعله اثنتان تقابلان بعضهما هو أن تنهالا على بعضهما قُبَلا .. ولا مانع من أخذ حضن فوق البيعة !
29 February, 2008
ألـم يشــرحِ القصفُ صــدرَك ؟
22 February, 2008
Tower Of Hanoi
20 February, 2008
واجـــــــب
18 February, 2008
الفـرق الـشـاسـع
14 February, 2008
اقـــتـــبـــاس
عبودية الإنسان..سومرست موم
13 February, 2008
11 February, 2008
نــقـطـة في آخــر الـسطـر
.
.
أخذت أفكر في الأخطار المحيطة بنا..
.
.
الأدوات الكهربائية، الأطعمة الفاسدة، الأنظمة الحياتية غير الصحية، التلوث (وهي كلمة أصلها من ثلاثة أحرف، لكنها كلمة قاتلة، تلوث في الطعام، الهواء، الماء، المياه المعدنية المعلبة <أكثر من ذلك؟>، في نفوسنا، في علاقاتنا بمن حولنا، في روحنا.. ولن أنته من العد)، الضغط النفسي الناتج عن كل أنواع التلوث أعلاه..
مـمــنوع مـن التـداول
03 February, 2008
نـخـب الـصـداقـة، والأصـدقـاء
27 January, 2008
نــقـاهـة
16 December, 2007
10 December, 2007
! لـقـائي مع القـدر فراقـك
أن نكون معًا طوال الوقت
فعلى مرمى العمر أشياء تُفَرِّقُنا
تُبَعثرنا..
إلى أشلائنا..
لا تتوقعي
أنّ الزمان بهذا الحنان..
وأنّ الحكمة بهذا الرفق..
وأن كلينا سيبقى كظلّ
وأن المغادرة محض ظنون!
30 November, 2007
فـــي مــحــرابــك

أستلهم الذكر من عينيك
قد أصبح لي ورد جديد
كل يوم..
أُقبّلُ الصباح الذي أطالعك فيه
وأستمتع بتغاريد الطير
ويكتمل ابتهالي برؤيتك
بهيًّا..
شَجِنًا..
كعادتك؛
وذلك الألق من مقلتيك
مازال يخترق حواجزي
يصدمني
يبعثرني
يعانقني
ثم يرميني
فريسة للارتجاف..
25 November, 2007
تــحـــيـــة لــلــمجتهدين
24 November, 2007
لماذا نكره ونحثّ على الكره؟
في كتاب التوحيد للصف الثالث الابتدائي ص 12 وص 13 ذُكرت بعض صور البراءة من المشركين:
1- بغضهم
2 – الهجرة من ديارهم
3- بيان ما هم عليه من الباطل
يتابع المرسل: هل يريدونني أن أبغض العالم اليهودي الذي اكتشف الأنسولين مع أن كثيرين يعيشون على هذا الاكتشاف وأولهم أمي؟ هل أعلّم ابنتي بغض أديسون الذي اخترع المصباح الكهربائي الذي أنار العالم كله بما فيه العالم الإسلامي؟ هل أُبغض العالم الذي اكتشف دواء الملاريا؟ هل أعلّم ابنتي الكراهية والبغض والحقد على الغير وهي لم تتجاوز الثامنة؟ هل أعلّم ابنتي الحقد على الناس لمجرد اختلافهم معي في الدين؟ ديننا دين يسر ومحبة ودين يتقبل الاختلاف فلماذا نحوّله إلى دين كره لكل ما هو مختلف عنا؟
ذكرت كلمة (حديثة) في وصف رسالة الأخ القارئ لأننا قرأنا – وسمعنا- عن الاهتمام بتطوير مناهج التعليم, لكن يبدو أن ذلك التطوير ما زال شكلياً فقط بحيث دخل الكتاب المدرسي مرحلة الأقراص المدمجة, أما المضمون فهو نفسه, فهل هذا الجيل بحاجة حقاً إلى استخدام كمبيوتر في المدرسة أم أنه جيل الكمبيوتر شئنا أم أبينا, وما ينقصه فعلا هو التحديث الاجتماعي والثقافي والعلمي وليس الاقتصادي أو التكنولوجي؟
أبسط سؤال يمكن أن توجّهه الفتاة الذكية إلى والدها كاتب الرسالة: ماذا تعني كلمة المشركين؟ فما الذي يجدر به أن يواجهها به وما الذي يجب أن يخفيه عنها؟
هل من المناسب تفعيل أسئلة في عقول الناشئة لا يجدون لها أجوبة سوى التناقض بين ما يدرسونه في المناهج وبين ما يحصل في الواقع؟
إذا كان المنهج يعتبر المشركين هم كل من تضمّهم فئة (غير المسلمين), من نصارى ويهود وبوذيين وهندوس وغيرهم, فكيف ستتعامل الفتاة مع امرأة غير مسلمة مستقبلا؟ وإذا كان لا يُقصد بالمشركين سوى عبدة الأصنام, وهم لم يعودوا موجودين - إلا في أدغال أفريقيا ربما - فما الفائدة من هذه المعلومات المضلّلة؟
الآن فهمت لماذا قالت ابنة جارتي لجارتنا الأخرى المسيحية: أنا لا أحبك ولا أريدك أن تأتي لزيارة أمي, وعندما سألتها السيدة المسيحية بأريحية عن السبب قالت الفتاة: هكذا يعلّموننا في المدارس أن نكره غير المسلمين, وأنت منهم!
العلم في الصغر كالنقش في الحجر, فكم يحتاج الفتى - أو الفتاة - لجهود أسرية لغسل آثار الكراهية من عقله وروحه؟ وما الفائدة التي تعود على أولادنا وبناتنا من معلومات كهذه أقل ما يقال عنها إنها مناقضة للواقع ومنافية لأبسط قواعد الإنسانية؟
ماذا تقول هذه الفتاة الصغيرة وغيرها عن زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله - لبابا الفاتيكان؟ أطفالنا ليسوا أغبياء بل يطرحون شتى الأسئلة علينا, وأصعب شيء على الأبوين هو عندما يضطرون لزحزحة ثقة التلميذ بما يتعلّمه حرصاً على بقائه سوي الفطرة والإنسانية.
صارحتني إعلامية سعودية أن مهمة والدتها في المنزل كانت تتضمن يومياً غسيل دماغ لها ولأخوتها كي ينسوا جميعاً دروس الكراهية التي تعلّموها في المدرسة, وكانت النتيجة التي رأيتها بأم عيني هي عدم ثقة هذه الإعلامية بكل ما يقال إنه دين, لأنها تعلّمت الشك وأصبح من الصعب جداً أن تسترد الثقة!
فولتير درس الشك في الكنيسة على يد قسيس جريء خُفية عن أعين الرهبان الآخرين, وعندما كبر كان أحد الذين زعزعوا ثقة الناس بالدين في أوربا, بل كانت رسائله من انكلترا - كما يقول ويل ديورانت - هي نعيق الغراب الأول في بوق الثورة الفرنسية التي أقصت الدين في فرنسا إلى غير رجعة.
لا يتعلم الأطفال ولا المراهقون في فرنسا أي شيء عن الدين في المدارس الآن بل هو دور الأهل تماماً, فهل يريد المتشددون أن تصل أسرنا وأولادنا إلى هذه المرحلة المخيفة من نبذ الدين؟ متى تصبح المناهج قادرة على تعليم الدين السمح المتواصل مع الآخر؟
فصل الولاء والبراء تم حذفه من المناهج الثانوية, وهذا شيء جيد رغم أنه أقام الدنيا ولم يقعدها لدى بعض من ينتسبون إلى العلم الشرعي, ولكن الأحقّ بالتغيير هو مناهج الطفولة الأولى فهي التي تكوّن ذهنية التلميذ على المدى البعيد, أما إذا كانت المناهج حلقة مترابطة من الكره والتفسيق والتبديع والتكفير, فهذه طامة كبرى!
أشكر الأستاذ خالد المشوح الذي يكتب هذه الأيام عن التيارات السلفية في المملكة وخاصة مقالته الأخيرة عن السرورية, فالحق يقال إن هذا الاتحاد بين المتطرفين من التيارات الإخوانية والسلفية هو أساس البلاء في انتشار ثقافة رفض الآخر, وإن كان المشوّح لم يُشر إلى أن محمد سرور نفسه وهو مؤسس هذا التيار أعلن توبته مما فعل, بعد أن رأى الثمر المر الذي أنتجته أفكاره المتطرفة عندما كان في انكلترا وحدثت تفجيرات 7 يوليو التي قام بها شاب باكستاني تأثر بذلك الفكر التعيس.
هذا الغرب الذي يصفونه بالكافر, هو مصدر كل ما يحيط بنا من تقدم تكنولوجي ورفاهية مادية, وكان من المؤلم عند إعلان نتائج الفوز بجائزة نوبل هذا العام ألا نجد أحد الفائزين يمتّ إلى العرب أو المسلمين بأية صلة, بينما نالها عن جدارة غربيون ليسوا مسلمين, فلماذا نحقد عليهم إذاً؟ ألا نثبت بهذه الأفكار الحاقدة التي يتعلّمها أولادنا فكرة المغرضين من الغربيين والذين يعلنونها صراحة أننا نبغضهم لأنهم أفضل منا؟
ذكرت في إحدى مقالاتي أنه لا مانع من أن نعلّم أطفالنا في سن معين أهم الفروق بين الأديان, لكن دون أن نحقنهم بالكره والحقد, فإذا كانت جارتي مسيحية فلا مانع أن أشجّع ابني على أن يلعب مع ابنها, ولأمنّعه في نفس الوقت من التأثر بعقيدتها, ولكن ليكن ذلك في الوقت المناسب, عندما يطرح ابني الأسئلة, وأما واجب المدرسة في هذا الصدد فهو تعليم الأطفال قصص الأنبياء, منذ نعومة أظفارهم, فالطفل يحب القصص, وعندما يعلم أن عيسى عليه السلام هو روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم, فسوف يحبه ولن يكره من يحبه حتى لو كان بعيداً في تفسيراته عن المفهوم الإيماني للإسلام.
لفت انتباهي سؤال طرحه الزميل تركي الدخيل في برنامج إضاءات على المفكر اللبناني المسلم رضوان السيد, مستشهدا بالآية القرآنية الكريمة:(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) في معرض استفساره عن العلاقة بين المسلمين والمختلفين عنهم, وأعتقد أن الضيف لم يجب كما كان يحب الدخيل أن يسمع, أما الجواب الفعلي فهو في الآية الأخرى:(ولا تسّبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدْواً بغير علم, كذلك زينا لكل أمة عملهم) فاليهود والنصارى لن يرضوا عنا إلا إذا اتبّعنا ما زيّنه الله لهم, وهل نختلف عنهم نحن في ذلك؟ ألم يقل الله لرسوله عليه الصلاة والسلام:(أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟) ألا يعني هذا حقهم في الاختلاف وكذلك حقّهم في اعتقاد ما يريدون دون أن نَكرَهَهم, بفتح النون وفتح الراء, أو نُكرِههم بضم النون وكسر الراء؟
17 November, 2007
هـل ظلم المرأة مجرّد دعوى ؟
وما هو الموضوع الأكثر إثارة للسامعين والقارئين؟ إنه المرأة, هذا الكائن الذي أراد الشيخ ضيف البرنامج ألا يعبّر عنها أحد, بل أبدى رغبته اللامحدودة في أن تعبر هي عن نفسها, والسؤال الذي تمنيت لو طرحه عليه المحاور: لماذا نتناقش أنا وأنت في قضايا المرأة إذاً؟ وإذا كنتَ مقتنعاً بصحة رأيك يا فضيلة الشيخ فلم وافقت على الخوض في قضايا المرأة؟ أما كان الأجدر يا سعادة الدكتور لو دللتني على اسم امرأة تكون مكانك في ضيافة البرنامج؟
تحدّث الضيف عن المرأة في مصر وعن كيد قاسم أمين وصفية زغلول وهدى شعراوي بحجاب المرأة, مبيناً أن فرنسا الآن تحذو حذو هؤلاء, ثم أضاف موضحاً كيف أن الله رد كيدهم إلى نحرهم فعادت المرأة المصرية إلى حجابها بنسبة 90%, وكم وددت - مرة أخرى – لو كان مقدم البرنامج أكثر نباهة أو أشد شجاعة, فيلفت نظر الضيف إلى أن هدى شعراوي ليس لها صورة واحدة بدون غطاء رأس أو خمار, وأن يسأله عن رأيه بحجاب المرأة المصرية الكاشف لوجهها معرِّفاً إياه بأنها تعيل أسرتها بنسبة تقترب من 50%, وهل تستطيع فعل ذلك إن كانت حبيسة البيت؟
عارض الشيخ خروج المرأة مستدلاً بقول الله تعالى:(وقرن في بيوتكن) و(لا تخرجوهن من بيوتهن) و (واذكرن ما يتلى في بيوتكن) فهي بيوتكن ويجب ألا تغادرنها أيتها النساء, ولكن الشيخ ما فطن أن الآية الأولى خاصة بنساء النبي عليه الصلاة والسلام, وأنه لما اعترض عمر بن الخطاب على سودة بنت زمعة رضي الله عنهما لخروجها فشكت ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام فقال لها:(أُذن لكنّ أن تخرجن لحاجتكن), ومن البديهي أن المؤمنة تقتدي بأمهات المؤمنين فلا تخرج إلا لمصلحة خاصة أو عامة, ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحدّد هذه المصلحة بل تركها لعقل المرأة وضميرها الحي إذا أُحسنت تربيتها, أما إذا لم تُحسن تربيتها فمثلها في ذلك مثل الرجل إذا لم تُحسن تربيته, فلماذا لا يُجبر السفهاء - الذين يعترضون النساء ويعاكسونهن - على القرار بالبيت؟!
ما فطن الشيخ أيضاً أن مدلول (لا تخرجوهن من بيوتهن) أمر إلهي بعدم إخراج المرأة المطلقة من بيتها لتقضي عدتها أمام عيني زوجها لعله يراجعها وتعود إلى عصمته, على عكس ما أفتى به شيخ الأزهر من جواز الطلاق بالانترنت إن صحت نسبة الفتوى له؛ وعلى كل حال فإن السؤال الذي فات على المحاور أيضاً: إذا كان هذه البيوت هي بيوت النساء, فهل معنى ذلك أنها ليست بيوت الرجال؟! الجواب لا بالطبع, ولكنها حكمة الخطاب الإلهي ليوضّح مدى أهمية احترام كرامة المرأة ومكانتها ومماثلتها للرجل في انتسابها لهذا البيت؛ فلماذا لم يتطرّق الحوار إلى حقوق المرأة الضائعة عند زوجها وولي أمرها؟ كم امرأة يدفعها عنف زوجها إلى الخروج من البيت حيث لا تجد مأوى ولا عائلاً؟ كم امرأة تتمنى لو كانت تملك المال كي تطعم صغارها بدل أن تعيش الدهر كله خاضعة لرجل لا يراعي فيها ذمة ولا يخشى فيها الله؟
انطلق البرنامج إلى محور آخر هو اختلاط المرأة بالرجال في العمل, ومع أن المحاور هيأ إعلامية للمشاركة الهاتفية تخالط الرجال بحكم عملها في التلفاز وتحترم نفسها وينعكس هذا الاحترام على زملائها, فإن الضيف لم يرضَ بهذا المثال, بل أصر أن المرأة إذا خرجت فسدت وأفسدت, وتحدى المذيع أن يأتيه بمثال اشتركت فيه النساء بالعمل مع الرجال دون أن يكون مكاناً فاسداً!
حقيقة لا أدري كيف استطعت متابعة البرنامج, ولكن حظي كان طيباً بمداخلة زميل من صحيفة الوطن تساءل عن إمكانية مزاولة المرأة للرياضة كما يجرى في النوادي الخاصة بها في منطقته, ولكن ياللهول! كيف تمارس الفتاة الرياضة في المدرسة دون أن يصبح ذلك مجالا لإفسادها؟! هكذا علق الضيف الذي يتكلم عن الضوابط الشرعية لخروج المرأة دون أن يحددها, ثم فجأة يقفز إلى التعليم المختلط فيحرّمه كليا, ولو كنت مكان المحاور لسألته: ما رأيك بالتعليم المختلط للصفوف الدنيا قبل سن التمييز أي قبل العاشرة؟ وما رأيك إذا حصرنا هذا الاختلاط على الأمور الجدية الدراسية وفصلناهما في درس الرياضة مراعين الفطرة؟
لا أدري إن كان ثمة فائدة ترجى من طرح أسئلة على بعض المشايخ لأن أجوبتها تتخطى إمكانيتهم الذهنية, فسدّ الذرائع موجود ومتمدد ومغطي بالكامل للمساحة الدماغية – ولا داعي لبرج الجوال – لأن المستقبلات لا تعمل في الذهن كما أراد الله لها, فقد تَمّ بيعها أو على رأي القائل: تم العقد بالإيجار المنتهي بالتمليك!
أين هذا الشيخ وأمثاله من حكاية تلك الفتاة التي سجنها والدها في كهف 13 عاماً منذ كان عمرها ست سنوات, فلما أخرجوها كانت بحالة توحش رثة المنظر ذات رائحة نتنة وأظافر طويلة وغير قادرة على الكلام, حتى وصفها أحد الممرضين أنها تتصرف وكأنها "فتاة الأدغال"؟ لقد فعل الأب ذلك ليحرم طليقته من حضانة ابنتها, فلم لا نسمع شيخاً فاضلا يحذر من حرمان الأم من طفلها أو طفلتها لأنه كمن يحرمها الحياة؟ لماذا لا نسمع آراء فقهية شجاعة كالتي أوردها ابن حزم في كتابه المحلى إذ ردّ دعوى سقوط حق الحضانة بزواج الأم حسب ما جاء في مقالة الأستاذ خالد الغنامي يوم الجمعة الماضي؟
أين هذا الشيخ وأمثاله من رجل محكوم بالقصاص يزوّج ابنته القاصر من رجل محكوم بالقصاص أيضاً وقد بلغ عمره أكثر من ضعفي عمر الفتاة, ليحكم عليها بالترمل في زهرة شبابها؟ عندما قرأت ما نقلته "الوطن" عن عضو جمعية حقوق الإنسان سهيلة زين العابدين التي هاجمت تزويج محكوم بالقصاص في سجن الطائف وعدّته ظلماً عظيماً وطعنة لكل امرأة في هذا البلد, ناديت بصوت عال سمعه من كان بجانبي: لله درك يا سهيلة!
هل هذا ممكن يا سادة؟! هل هذا هو الإسلام الذي تقدمونه للعالم؟ المرأة سلعة تباع وتشرى وتُسترضى بها الخواطر وتُشبع بها الشهوات, يتزوجها الرجل متى شاء ويطلقها متى شاء ويحكم عليها بالسجن داخل كهف مظلم في غفلة المجتمع, ويقيم حفل زفافها في السجن بمباركة المجتمع!
أرسل لي هذا الصباح أخ كريم رسالة قصيرة على هاتفي الجوال - كما هي عادته بتهنئتي في بداية الأسبوع - ينعى حال الأمة المتفرقة المتقاتلة ولذلك انتفت عنها صفة الخيرية حسب رأيه, ولكن الحقيقة أن الخيرية تُنفى بانتفاء مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وإن الظلم منكر عظيم, ولقد قال نبي الله عليه الصلاة والسلام:(إني أحرّج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة) ومع ذلك فما يزال بعضنا ممن يعتقدون أنهم يدافعون عن حياض الدين لا يرون المنكر إلا في خروج المرأة وقيادتها للسيارة وإظهارها وجهها, فهل نحلم أن يقتدوا بامرأة هي بمائة رجل؟ إنها الدكتورة رجاء ناجي أستاذة القانون في المغرب والتي استطاعت أن تساهم في رفع الظلم عن المرأة بتفتيش كتب التراث لتجد في المذهب المالكي الكثير من الأحكام والفتاوى التي تناصر المرأة, ومن جهودها وأمثالها وُضعت مدونة الأسرة فهل نرى ما يشابهها في النظام القضائي الجديد؟
الوطن السعودية 5/11/2007






