18 February, 2008

الفـرق الـشـاسـع

الـجـهـل
.
الــجــهـــل
.
الـجـــــهـــــل
لماذا يعرف الجميع حدود الوقاحة..قد يعرفون حدود الجرأة..لكنهم لا يفرقون بين الخجل والحياء !
ليس معنى الحياء هو كتم الحق ولا معناه "الخرس المطلق" وإنما معناه بكل بساطة أنه يمنعك من فعل الخطأ ..
.
إنه خُلُق داخلي يحث على فعل كل ما هو خير.. والحق خير..العدل خير..منع الظلم خير..
! فقط أتعجب ممن تخجل من كل شيء، ومن لا شيء.
.
! ذات مرة تقول لي إحداهنّ، الجامعة تقلّل من حياء الفتاة
قلت لها: ولماذا ؟
! بسبب الاختلاط -
لا علاقة لهذا بالأمر، الاختلاط ليس في الجامعة وحسب، ثم أنتِ هي أنتِ داخل الجامعة وخارجها فهل يأتي أحدهم بمحقن ليسحب حيائك من دمك مع تسجيل الكارنيه كل عام، فتخرجين منها بلا حياء؟
لم أقل الجزء الأخير طبعًا..في هذه الحالة نحتاج لمركز إعادة الحياء للفتيات حديثات التخرّج ! ويكون المركز خال من الرجال طبعًا حتى لا نحتاج لمركز إضافي!
.
مرة أخرى كنا في معمل..وطلب أحد الشباب "سن" قلم رصاص، فأعطيته واحدًا.. وأنّبتها لأنها كانت وحدها وأنا وصلتُ توّا .. ويبدو أن هذا ليس طلبه الأول..قالت لي: أنا لما أي ولد يتكلم بعتبر نفسي ولا كإني سامعة حاجة ولا كإن في حد بيتكلم !!!
.
تحدثنا..لم تقتنع
.
هل هذا التزام؟
.
من يقل نعم فهو جاهل وكاذب والإسلام بريء من جُبنِه وسلبيته
.
أنا أؤمن أن من تسلك هذا السلوك هي خجلة من ذاتها نفسها، نظرتها لنفسها نظرة دونية محدودة لذلك تأتي تصرفاتها على هذا الأساس، تغطي وجهها وإن لم تفعل تمشي تكاد رأسها تدخل إلى ما تحت الأرض، ولا تتحدث سوى مع الخجولات مثيلاتها كي يمارسن الخجل بشكل جماعي..
!!
.
مواقف كثيرة حدثت لي مع هاته الفئة من الفتيات..ويبدو أن المجتمع ينجب المزيد منها
أودّ سؤالكم سؤالًا واحدًا فقط..
لماذا يقول لي بعضهن: أن الرجل يحب هذه النوعية؟
.
أقسم أنني لا أجد إجابة سوى أنه يبحث عن شيء يديره بريموت! لو لدى أحدكم إجابة فليتفضل عليّ، وياليته يتحدث من الواقع، ولا يأتيني بكلام جاهز..
.

4 comments:

Ms marble said...

الفرق بين الخجل والحياء
هناك فرق كبير بين الخجل والحياء فالإنسان الذي يتمتع بالحياء هو إنسان رائع ومحبوب من الناس
ويراعي شعور الناس إلى ابعد حد وهو مستمع جيد ومتحدث جيد بعكس الخجل

تعريف الحيـــاء : الحياء هو التزام مناهج الفضيلة وآداب الإسلام .
‏ونتعلمه من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال‏:‏ ‏"‏استحيوا من الله حق الحياء، قلنا‏:‏ إنا نستحيي من الله
يا رسول الله والحمد لله قال‏:‏ ليس ذلك ‏.‏‏.‏ الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة ، وآثر الآخرة على الأولى، فمن فعل استحيا من الله حق الحياء ‏"‏
فالحياء هو الذي يتصف به المسلم حين قال الرسول عليه الصلاة والسلام (الحياء شعبة من شعب الإيمان) و هو صفة محمودة لأنه يكبح الأعمال الغير أخلاقية وهو خلق الإسلام ولا يأتي إلا بخير ..
فهـــــــــو دليل على تكامل الأدب
اثر الحيـــاء على النفس : تطمئن إليه النفس ولا تنزعج منه وتتوافق معه من داخلها .
عواقب الحيـــاء : لا يترتب عليه تفويت مصالح او ضياع حقوق والاستسلام والخضوع للآخرين بذله .
أمثله على الحياء :
الحياء من الناس عند انكشاف العورات والحياء من الضيف والمبادرة بإكرامه .

تعريف الخجل : هو الخوف من الناس و hالتصريح عن الانفعالات العادية وهو غير محمود لما يترتب عليه من تفويت المصالح او الرضا بالإذعان ونحو ذلك كانكماش الولد أو بنت وانطوائه وتجافيه عن ملاقاة الآخرين .
قد يتحول بعض الأحيان الخجل إلى رهبة و خوف و قد يصل إلى رهاب من الناحية العلمية لأن الخوف يولد
انفعالات عصبية ينتج عنها هرمون يسبب حالة من اليقظة الكاذبة التي تؤدي الى "ضغط الدم ، و الصداع
، و النسيان المتكرر ، و النوم الغير منتظم " .
ان الأشخاص الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي / الخوف الغير مبرر من الناس - يجدون صعوبة فبي
التكيف مع البيئة المحيطة بهم ، و يواجهون مشاكل من أهمها تدني مستوى الثقة بالنفس الذي يؤدي
في النهاية لحالة من السلبية .

اثر الخجــل على النفس : تنزعج منه النفس ولا تطمئن أليه من داخلها ( وإن خدعت غيرها بأنها راضية به)
عواقب الخجــل :يترتب عليه فوات مصالح او ضياع حقوق او ذلة في غير موضعها او نحو ذلك .
أمثله على الخجل :
خجل صاحب الدين وعجزه عن المطالبة بدينه وخجل الطالب من سؤال المعلم وعدم ألقدره على التحدث امام الناس .

منقووووول

وانا ارى ان النوعيه التى سبق ذكرها وذكر اسلوبها فى المعامله لا تنطبق مع الحياء وانما هو خجل لدرجه قد تسئ للشخص نفسه ولمن حوله وهذا ليس من الاسلام فى شئ ولا من الحياء لانه لا ياتى المرء بعمل غير اخلاقى اذا تحدث الى فتاه طالبا قلما او كراس او مستفسرا اياها رأيا ولا تاتى هى بقبيح لو اجابته وعاملته بالمثل ,ويأتى هنا امر جدير بالذكر وهو ان السيده خديجه زوجة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كان لها تجاره وتتعامل مع فئات الناس جميعها الخبيث والطيب ,الأمين والغشاش وهكذا وايضا رسول الله كانت قبل زواجها منه توليه امر التجاره لامانته وصدقه, فهل فقدت من حياءها شئ لتعاملها مع الرجال خلال تجارتها؟ اعتقد ان هذا السؤال هو الرد الكافى لهذه النوعيه من العقول لان الكلام اكثر معهم لا يحصد سوى ضياع الوقت لانهم يعلموا ان دين الاسلام دين يسر ,هل تتخيل صاحبة هذا المبداء الخطير لو راجل كلمنى ولا كأنى سامعه انه لو احد من اهلها فى حاله حياه او موت والطبيب المعالج يسألها عن فصيلة الدم لن ترد ؟,هل تتخيل ان زميلا يبلغها بميعاد امتحان ولن تسمع؟ هى تهرب فقط لا اكثر ولا اقل طالما جاءتها فرصه للهروب ,وهذه النوعيه تظهر لا من تلقاء نفسها بل نتاج تربية خاطئه تزرع مبادئ خاطئه فى عقل صالح لزرع هذه المبادئ المعقده ,لقد رددت على مقالك بمقال ولكن الموضوع كان يستحق الكتابه وادعو الله ان يصلح احوالنا والمسلمين جميعا

Al Azif said...

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا دعونا لا نبدأ بالتقليل من شأن الآخرين
فلا أعتقد أن هذا تصرفا صحيحا

و كما اعترضتِ على رأي هؤلاء و أنهم يقولون أن هذا هو الدين
فليس من حقك أيضا أن تقولي رأيك ثم تصفيه بأنه "رأي الدين" الحق
و ما عداه باطل ليس من الإسلام في شيء.. هذا هو عين التطرف

في القضايا الدينية عموما
لا يمكن الإكتفاء بالعقل وحده للبت في الأمور
النقل أولا.. ثم إن لم نجد تفسيرا قاطعا نبدأ بالإجتهاد بالعقل
و هذه مهمة العلماء بالمناسبة
علماء الدين
و هذا هو مصدر الإختلاف
فإذا اختار أو اختارت احداهن مسلكا معينا
و وجهة نظر ما
مستندة إلى رأي لعالم دينيا و أدلة شرعية تم تفسيرها
فليس من الصحيح ولا المقبول تسفيه رأيها و اتهامها بضيق الأفق

آسف على حدة الكلام و لكن هناك من تحدثتم في حقها بغير ما ما تحب و في غيابها وبدون فرصة لها للدفاع أو شرح وجهة نظرها

من قال لك أن هذا ليس من الإسلام في شيء ؟
ما أدراك ؟
لعل رأيها هو الأقرب إلى الصواب

أنا لا أدافع عن رأيك أو رأي أحد
أنا أتحدث عن المبدأ

هذا الهجوم -في رأيي- ليس له ما يبرره

ربما كان للحديث بقية

77Math. said...

Ms Marble

",هل تتخيل صاحبة هذا المبداء الخطير لو راجل كلمنى ولا كأنى سامعه انه لو احد من اهلها فى حاله حياه او موت والطبيب المعالج يسألها عن فصيلة الدم لن ترد ؟,هل تتخيل ان زميلا يبلغها بميعاد امتحان ولن تسمع؟ هى تهرب فقط لا اكثر ولا اقل طالما جاءتها فرصه للهروب ,وهذه النوعيه تظهر لا من تلقاء نفسها بل نتاج تربية خاطئه تزرع مبادئ خاطئه فى عقل صالح لزرع هذه المبادئ المعقده "

بجد جميل التفسير دا.. هروب ما دامت الفرصة موجودة..

أسلوب" الهرب" الأسهل دومًا في مواجهة المشاكل.!


تحياتي

77Math. said...

al azif

أهلا بك..

لم أقلل أنا من شأن أحد وأعتذر إن فعلتُ عن غير عمد.. أنا أنتقد تصرفات بعض من يدّعون أنهم ملتزمون، لأن من يُعرف عنه أنه ملتزم عليه أن يتحمل عبء الرسالة التي ينشرها،
عليه أن يعرف أنه مثال للمسلم الملتزم وأن تصرفاته تؤخذ على أنها الدين.

ما ذكرتُ - وأصرّ عليه- أنه ليس من الإسلام في شيء هو هذا الموقف:
"قالت لي: أنا لما أي ولد يتكلم بعتبر نفسي ولا كإني سامعة حاجة ولا كإن في حد بيتكلم !!!
"
أذكر قصّة قرأتها منذ مدة أن أحد الصحابة رضوان الله عليهم وجد امرأة ذاهبة للمسجد متعطرة فكلّمها وأخبرها بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم..
تقول لي ربما رأيها أقرب للصواب..؟
هل من أفعال الرسول أو الصحابة أو أي كائن يعتقد أنه يتبّعهم أنه تأخر عن مساعدة أحد لمجرد اختلاف الجنس؟ واعتبار أن الجنس الآخر"جماد" مهما قال فلن أسمع له؟
الموضوع لا يعدو كونه تربية خاطئة+نظرة مترسخة في نفسها عن نفسها..

كي أكون واضحة المعالم، أنا لم أقل كذا هو الدين الحق.. أنا قلت وأقولها بأعلى صوت "كذا الأخرى الذي ذكرته أعلاه" ليس من الدين في شيء..

تحياتي