01 May, 2009

أن أكون في كلِّ التراويح.. روحَك


ما طلبتُ من اللّهِ
في ليلةِ القدر
سوى أن تكون قَدَري وستري
سقفي وجُدران عُمري
وحلالي ساعةَ الحشرِ

**

يا وسيمَ التُّقَى
أَتَّقي بالصلاةِ حُسنكْ
وبالدعاءِ ألتمسُ قُربكْ
أُلامسُ بالسجودِ سجاداً
عليه ركعتَ طويلاً
عساني أُوافق وجهك

**

مباركةٌ قدماك
بكَ تتباهَى المساجد
وبقامتك تستوي الصفوف
هناك في غربة الإيمان
حيثُ على حذر
يُرفع الأذان

**

ما أسعدني بك
مُتربِّعاً على عرش البهاء
مُترفِّعاً.. مُتمنعاً عصيَّ الانحناء
مُقبلاً على الحبّ كناسك
كأنّ مهري صلاتُك

**

يا لكثرتكْ
كازدحام المؤمن بالذكرِ
في شهر الصيام
مزدحمٌ قلبي بكْ

**

كيف لــي
أن أكون في كلّ التراويح روحَكْ
كي في قيامك وسجودك
تدعُو ألاَّ أكون لغيرك.



أحـلام مستغانمي


3 comments:

راجى said...

قصيدة هائلة

haany_carizma said...

نرفزني الاختيار الأول المنشور في الثامن من أكتوبر.. هل تتذكرين ما تحادثنا به آنفا عن المرأة عندما تتعمم بلغة الرجل؟.. كانت أحلام في أوجها (خلال ذلك النص) كطالبة ثانوية في فسحة مدرسية تكتب كلمات على عجل بانتظار قرع الجرس.. نرفزني جدا، ولفت انتباهي كم الإفادات المحذوفة..
حتى وصلت إلى هذا الاختيار المنشور بتاريخ الأول من مايو، والذي حسن أن يوافق ترنيم المعري:
تشتاق أيار نفوس الورى
وإنما الشوق إلى وِرده

أثلج صدري هذا النص جدا..
نص يرقى إلى الشعر من دون أن يسمى قصيدة
ذو منظور أنثوي أخاذ من دون أن يكون ممجوجا كغالب نتح ما يسمى بأدب البوح..

لا تعتبي علي إذا تعففت من قراءة مستغانمي وغادة السمان لردح من الزمن..
فلي رأي "رجولي" عن مستغانمي حري بك حذفه :)

شكرا على الإضاءة

77Math. said...

أنا لا أحذف الردود :)

وأنشر حتى أشدّ الآراء معارَضة واختلافًا.

وفهمتُ من كلامك أنّك لا تحب أن تقرأ للمرأة حين تكتب عن الهجر وفلسفة الوداع (الأكتوبرية) ولكنك تحب أن تقرأ لها عندما تناجي الرجل كحبيب (هذه القطعة)؟

أعتقد لو أن الإجابة بـ نعم فلديك مشكلة!

:D