07 December, 2008

هدوم العيد

سألتني إن كنتُ سأبتاع ملابس العيد

قلتُ لها: أنا لم أبتع ملابس لعيد الفطر وهو العيد الأهم- ولا تسألوني لماذا- كي أبتاع ملابس لهذا العيد،

وقالت لي صديقة: نحن لا نحتفل به لأنّه كبير !

شعرتُ أنّ كلمتها في مكانها المناسب .. لا نحتفل به لأنه كبير ! تمامًا كأن يكون من العيب أن تأكل مصاصّة لأنك كبير!

نحن نحتفل أقلّ كلما كبرنا .. والأشياء التي تفرحنا تصبح بطعم مختلف، أشياء يراها آخرون شديدة العاديّة ! أو شديدة الإملال !

من قال أن كلّ النفوس يمكن أن تهيّأ لنفس الفرح ؟ أو لذات الحزن؟

العيد .. محاولة لتهيئة جميع القلوب للفرح، لكنّها تفشل مع القلوب المهمومة، أو العقول المشغولة بأمور أخرى

العيد ليس يومًا في السنة أتهيأ له بملابس جديدة، ولا بصلاة أصليها فأشعر بالسعادة العارمة فجأة.. فرحتي في فؤادي، وعيدي يوم تتجدد روحي ونفسي .. لا يوم أرتدي ملابس جديدة .. على رأي فيروز: أنا مابدّي أعراس، أنا كان بدّي الحب

فاليوم الذي أرى فيه حبيبي عيد

اليوم الذي أقضيه مع أصدقائي عيد

اليوم الذي أتقدم فيه علميًا أو عمليًا عيد

اليوم الذي أستفيد فيه معلومة جديدة، أو أفهم شيئًا لم أكن أعرفه .. عيد

وبالتأكيد .. عيد الأعياد .. سيكون اليوم الذي أدخل فيه جنّة الآخرة !

كثرتْ أعيادي إذن فهل من مستعير ؟




هامش .. غير مهمّش !
شكري لـحنا السكران .. لأنّ الأغنيات التي يذيّل بها مواضيعه تبهجني
هي عيد بحد ذاته !

اسمحوا لي أن أفعلها هذه المرّة


ارحمني يا ألله

لا تطرحني من أمام وجهك

وروحك القدوس

لا تنزعه منّي

نجّني من الدماء

ولك يليق المجد يا ألله

8 comments:

ابن المليونير said...

فرحتي في فؤادي، وعيدي يوم تتجدد روحي ونفسي .. لا يوم أرتدي ملابس جديدة

و دة اليوم اللى انا مستنية من زمان و عشان كدة انا بطلت اجيب لبس للعيد من سنوات طويلة جدا و لكن امى تحن عليا و تشترى لى

و احب أوضح لحضرتك ان دى مش اغنية لماجدة الرومى انما دى ترنيمة ، وكلماتها هى نص المزمور الواحد و الخمسون لداود النبى و يسمية المسيحيون مزمور التوبة و يصلونه فى مقدمة كل صلواتهم

وهذا نصة

إرحمنى يا الله كعظيم رحمتك، ومثل كثرة رأفتك تمحو إثمى.تغسلنى كثيرا ً من إثمى، ومن خطيتى تطهرنى .لانى عارف بإثمى، و خطيتى أمامى فى كل حين. لك وحدك أخطأت . والشر قدامك صنعت، لكى تتبرر فى أقوالك، وتغلب إذا حاكمت. لأنى هأنذا بالإثم حبل بى، وبالخطايا ولدتنى امى. لانك هكذا قد أحببت الحق، إذ أوضحت لى غوامض حكمتك و مستوراتها. تنضح علىَّ بزوفاك فأطهر، تغسلنى فابيض أكثر من الثلج. تسمعنى سرورا ً و فرحا ً فتبتهج عظامى المنسحقة. إصرف وجهك عن خطاياى، و إمح كل اثامى. قلبا ً نقيا ً اخلق فى يا الله و روحا ً مستقيما ً جددة ّفى أحشائى. لا تطرحنى من قدام وجهك، و روحك القدوس لا تنزعه منى. إمنحنى بهجة خلاصك، و بروح مدبر عضدنى فاعلم الأثمة طرقك، و المنافقون إليك يرجعون. نجنى من الدماء يا الله إله خلاصى، فيبتهج لسانى ببرك. يا رب افتح شفتىّ، فيخبر فمى بتسبيحك. لانك لو أثرت الذبيحة، لكنت الان أعطى. و لكنك لا تسر بالمحرقات، فالذبيحة لله روح منسحق. القلب المنكسر و المتواضع لا يرذله الله. أنعم يا رب بمسرتك على صهيون، و لتبن اسوار أورشليم. حينئذ يقربون على مذابحك العجول. هللويا..
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/gna/Psalms/51

77Math. said...

أعجبني أداء ماجدة وصوتها .. والموسيقى

والكلمات كذلك مسّتني

شكرا على المعلومة

تحياتي لك

:)

ابن المليونير said...

77Math أستاذة

المزامير بالفعل هى من أفضل ما يمكن ان تخاطب به النفس الله
كلمات جلية ، واضحه ، كاشفة لضعف الإنسان و إحتياجه لقوة الله و معونته
بالمناسبة هل حضرتك قريتى المزامير من قبل؟

كل سنة و حضرتك طيبة واتمنى ان تجدى ما يُفرح فؤادك و يُجدد روحك و نفسك ليحل عيدك

77Math. said...

لم أضع الأمر في بالي من قبل..

كل عام وعيدك أسعد


تحياتي

قطرات من شواطئ الحياة said...

جميلة هي كلماتك
و الأجمل الدعاء في النهاية
كل عام و أنت بألف خير

esraa said...

كل سنة وانتي طيبه
ويارب يكون عيد سعيد عليكي

صـمــت الـكـلام said...

عيد سعيد للحميع
أتفق مع أن العيد ليس اليوم الذي يجب أن نفرح فيه بالملابس واللحمه

-يمكن الفرح بيبقى زيادة شويه اليوم ده_ فهذه الأعمال أصبحت تقليديه وبتحصل في أي وقت من السنه رغم أن البعض مازال يستمتع بها
مثلا آخر أيام الإمتحانات ويوم النجاح هوه العيد بالنسبه لي

تحياتي

77Math. said...

قطرات

وأنتِ بخير وسعادة دائمًا

إسراء

وعيدك أسعد .. جعلت كل أيامك أعيادًا :)


صمت

يارب تنجحي بتقدير عال وتدخلي الكليّة اللي تنجحي فيها وتحبيها

تحياتي لكِ :)