18 August, 2010

امرأة من أقصى المدينة - إيما شاه

امرأة من أقصى المدينة - إيما شاه

صنَعَتْ يومي اليوم !

- -

رجلٌ من أقصى سفرٍ،
وامرأة من ماء.


رجلٌ من سفرٍ،
وامرأة من أقصى ...


رجلٌ،
وامرأة من أقصى سفرٍ ...


لا تحملنا لغة
ننظر، وجهي، في وجهكِ في وجه الساعة
ننتظر الحفلة أن تُنهِي لغة الرقص لنبدأ لغةً أخرى
لا تحملنا لغة.

نصعدُ فوق الموسيقا، ننسى أنّا نصعدُ فينا،
ننسى أنّا نخلُقُ لغةً،
كلّ منا يعرفها،
حسب مجازات الصدفة،
أو حسب جواز اليقين.


هذه الصخرة أعرفها،
هذا الجدول حين قرأتُ عليه الشّعْر،
بكى،
بــ ـكــ ــى ...
بــ ـكــ ــى ...
بــ ـكــ ــى ...
بــ ـكــ ــى ...


ثمّة ظلّ يلحقني في كلّ مدينةٍ
لا أقصد ظلّي الظِلَّ!
أو ظلّي الساكنَ
أو ظلّي الخائف!
حين يكون هو السائرُ وأنا ظِلٌ في ظلّه!!

فرحٌ أسود ظلانّا،
بقميصٍ أسود ظلانا،
شيء أسود ...
...
...
...


ليس لديّ سرير،
أفترش الأرض وتفرش رغبتها في أرض أخرى!
أفتح شبّاكًا
- تفتح شُبّاكًا!-
وشبابيك مدائننا مطفأة!
والنّاس..
والنّاس..
والنّاس..
والنّاس..

كانت تَدخُن وجهًا أسمرَ في رئتين،
كان الأسمر في رئتيه مقابر ناس.

والنّاس.
شُباكًا. شُباكًا.
شُباكًا.

هنا على الفيسبوك