20 September, 2008

عـن ألـيكـسا

درجة الحرارة في الخارج 20 درجة مئوية

هناك لسعة برد جميلة

تلك التي تدخل لتبرّد القلب

الجو خارق الروعة

فائـق الجمال

الجو اسكندراني

17 September, 2008

هـراءاتـي

romance

ألا يمكن أن أستيقظ يومًا لأجدك بجواري ؟

أن تكون صباحي قبل أن يطلع الصباح ؟

فالمقدمات

تقتل بهجة الأشياء

لأن أجمل مافي الأمر فجأته..

أن نكون - فجأة – معًا..

دونما طويل إعداد ..

دعني أعترف ..

أن الحياة أضافت الكثير من الملل لأروقتنا، لم نعد نمارس الأشياء كما نحب أن نفعل، أنا أقبّلك وقتما أريد في روايتي، بينما عليّ في الحقيقة أن أنتظر خروج الجميع من صالونك، كي أستطيع أن أنعم بالدفء بين ذراعيك..


تبدو مرتبكًا .. قلقًا من أن يرانا أحد نمارس عشقًا ممنوعًا، لا يمكن أن تكون هذه حياة سليمة .. لابد كي نكون معًا ألا نذهب سويًا، وإلا فـضِح أمرنا.. علينا أن نذهب كالمجرمين .. كلصوص يسرقون ما ليس لهم ..

ألم يوضع بعد قانون لحماية العاشقين؟


أرأيت كيف أن حياتي بين الأوراق تبدو أسهل كثيرًا ؟ وأجمل وأشهى من تلك الحياة التي نعيشها على الأرض؟ هل عرفت لماذا فضّلتُ أن أختبئ في ورقي ؟

أنا لم أهجرك ..

على العكس ..

هكذا فقط يمكنني أن أحبّك كما ينبغي!

15 September, 2008

عندما يكون لسان العرب..قـــاموسًاااااااااا

وأنا أبحث عن (مُـعْـجَـم) لسان العرب لابن منظور في جوجل، تعثّرت بموضوع في أحد المنتديات: قااااااااموس لسان العرب .. لولا أن اللطم حرام وعادة جاهلية لقمتُ به !!

ربما -عوضا عن ذلك- يفيد في هذه الحالات شد الشعر قهرًا ؟ *
- تقوم أيقونة ياهو بالتنفيس عنّي كثيرًا بالنيابة-

لا أدري لماذا لا يحبّ العرب لغتهم الأم، تجدهم يتشدقون ببعض الكلمات اللقيطة من لغات أخرى، بينما لا يحدث هذا الأمر مع غير العرب !

رأيتُ في منتدى انجليزي الأمريكان والإنجليز البريطانيين يتقاذفون الكلام بقسوة كلّ مدعيّا أن "لهجته" أفضل وأن لهجة الآخر "كذا وكذا "، - هذا ولغتهم واحدة !- بينما نحن العرب
اتفقنا جميعًا على نبذ لهجاتنا جميعها .. واللجوء اللغوي لأي لغة أخرى ولو كانت لغة السي !!

نعم، بعد دراسة البرمجة تجد نفسك تلقائيًا ابتعدت عن كل لغات البشر وبدأت تتحدث بالأكواد !!

هل اللغة العربية صعبة إلى هذا الحد ؟ كلّ علم - وهذه بديهة- بـحـر لا قرار له عندما تتعمّق فيه، أنا هنا لا أتحدث عن معاني كلمات المعلّقات الجاهلية مثلا ! ولا أتحدث عن أيام العرب في الجاهلية .. أبدًا .. كل ما أعنيه هو المستوى العادي من المعرفة في اللغة الأم

يتقدم الشاب أو الفتاة بمنتهى الثقة لعمل ما، أو يكتب في الــ ـسي في الخاص به
"الأوراق التي يكتب فيها مؤهلاته ويقدمها للجهة التي يريد العمل لديها"واختصارها
"C.V"

ويكتب أنه ممتاز في الانجليزية، أو يتقن الفرنسية بطلاقة، ولغته الأم العربية لا يعرف منها قاعدتين على بعضهما !

للأسف الآسف أن حساسيتي تجاه هذا الأمر أقوى من أن تكون أمرًا إراديًا أتحكم فيه، لدرجة أنني كنتُ عندما أستمع من قبل إلى خطيب مثلا أو شخص يتحدث في ندوة أو محاضرة ويخطئ نحويًا .. تجدني لا إراديًا "بعتُ قضيته"، وتركتُ المحاضرة لو كنتُ في المنزل، أو تجدني انشغلتُ بأي شيء آخر لو كنت في مكان الإلقاء..بعد أن يملأني شعور بالامتعاض والاشمئزاز .. خصوصًا عندما تتكرر الأخطاء وبنفس الكلمات .. شعور بشع

في قراءة القرآن يزيد الأمر لديّ درجات، فلابد أن تكون مخارج الحروف صحيحة كي أستطيع إكمال استماعي لمن أستمع له، ولابدّ أن يطبّق أحكام التجويد صحيحة كي لا يخسرني !

قبل عدة أيّام في صلاة القيام، فوجئتُ بالصوت وطريقة التلاوة، وكأنما أقف خلف طفل في الابتدائية يقرأ من مصحف ويقوم بالتهجئة !! لم أستطع أن أكمل وفررتُ بأذني قبل أن أموت بالحسرة أو السكتة .. أو كليهما !
-تمنيتُ لحظتها إتاحة الإمامة للنساء كحالات إنقاذ!-

اليوم في صلاة العشاء فوجئتُ بصوت مماثل، أنهيتُ الصلاة على مضض، كنت أفكّر في الفرار لكنني لم أفعل، لو كان أبو الأسود الدؤلي هنا وسمعه لمات غمّا، ولو سمعه سيبويه لنسي العربية كلّها وعاد لقواعده الفارسيّة بقلب موجوع .. مفجوع كفاجعتي في صلاتي اليوم، الحروف مخارجها مضروبة مضروبة، ظ = ذ = ز ، ومن كرمه الفائق لا يترك الجيم معطشة .. بل يُشرِبها ويطعمها..

الإدغام والإخفاء انقلبا بقدرة قادر إلى إظهار بيّن ذهب بما تبقى من عقلي، والإقلاب انقلب على رأسي وحدي، هذا غير القلقلة التي ابتلعها من باب الـضرب في الميّت حرام !

صلى بنا القيام آخر، لذلك لم أفـرّ .. الأدهى والأمرّ من ذلك، أن تخبرني صديقتي أن هذا هو من يُصلّي بالناس طوال العام !!!!! كان منظري كذلك الفاغرًا فاه في المسنجر !! لو أنني أصلّي جماعة طوال العام حتمًا لم أكن لأعيش لألحق رمضان !!

كيف يسمحون لأمثال هؤلاء أن يُصَلّوا بالناس؟؟

لن أتحدث عن الذين يسمحون لبعض الأصوات -والتي تدعو لسدّ الأذن- بالأذان للصلاة أوالإقامة لها !!

لأن الأمر لا يتعدى الدقيقة تقريبًا !! لكن أن يكون الأمر صلاة كاملة .. فهذا كثير .. أكثر مما يمكن

من الطريف .. بما أنّ كلّ شيء لا يُعمل إلا بفتوى ! قرأت في الرسائل التي تنتشر على الإيميل سؤالا حائرًا: ماحكم اتباع الأئمة الذين أصواتهم "جمال "؟ .. اتفقنا ألا داع للّطم !!

فالسؤال يحتاج لمراجع لغوي أصلا مما يدعوك لأن تقرأ الإجابة وأنت بحالة مغص مستعصية .. أعتقد أن السؤال يجب أن يكون: لماذا نترك بعض الأصوات دون أن نسحب أصحابها من خلف المايكروفون بالقوّة؟

أو: ما حكم تعلّم اللغة العربية لغير العرب؟ وهل يجوز أن تتعلم المرأة اللغة العربية؟ أم لأن اللغة مؤنث يجب على الرجال أن ينفصلوا عنها؟


* لأن قاموس في الغالب تطلق على الكتب التي تترجم بين لغتين، بينما المعجم يطلق على كتب الشرح للّغة الواحدة .. فمعنى كلمة "معجم" أصلا أنه إزالة لـ"عجم" الكلمة أي صعوبتها وذلك بشرحها

المهم أنني لم أجد الكتاب بعد

14 September, 2008

جـمـعـة .. غـيـر!

911

لفت نظري برنامج خواطر الذي يقوم بتقديمه أحمد الشقيري على قناة الرسالة، يأتي البرنامج بعد السادسة بقليل كل يوم، فهو يناقش بعض القضايا الحيوية التي تلامس العصر، أحب تلك النوعية من البرامج الخفيفة المفيدة، والتي تثير فيك علامة استفهام لم تُثَر من قبل !

ذات حلقة، كان يـنـتـقـد كثرة الأرقام التي تعدها الدول للطوارئ، سواء في السعودية أو غيرها، الطريف أنهم - في الجزء الاستبياني- يسأل بعض المواطنين السعوديين في الشارع عن رقم الطوارئ، أكثر من واحد أجاب بتلقائية، وسرعة، وبديهة
ناين وان وان
!!

على أيّة حال ليس هذا موضوعنا، أرقام الطوارئ في السعودية كثيرة بالفعل ومالم تحفظها وتفرّق بينها فأنت في مأزق حقيقي، 998 و997 و999، يختلف رقم الإسعاف عن رقم المطافئ عن رقم الشرطة -ليست على الترتيب- !

في مصر نفس المشكلة، أذكر أن الإسعاف 123، لا أدري عن الباقي !!

يتساءل المذيع مع بعض الذين يتساءلون، ماذا لو حدثت حادثة واحتار المتصل بمن سوف يتصل ؟
وأقول أنا، لو حدث حريق لا سمح الله، فهل سيتصل بالمطافئ أولا لتطفئ الحريق أم يبدأ بالإسعاف لينقذ المصابين؟
أعتقد أن البدء بالإسعاف أولى في هذه الحالة، لأخذ الحيطة إن انتشرت النيران في المنزل المجاور أيضًا !

ويتساءل أيضًا .. لماذا لا يكون رقم الطوارئ كما في أمريكا موحدًا ؟ تتصل بهم فيسألونك ما المشكلة؟ ثم يحددون هم من فرق الإنقاذ عليها أن تتحرك لموضع الحدث؟


جـمـعـة .. غــيــر !

في هذه الحلقة، قام بأمر مختلف تمامًا .. في أحد المساجد - نسيتُ للأسف اسمي المسجد والإمام- اتفق مع إمام المسجد، ولحسن حظه أن وجد واحدًا ! وفي السعودية ! أن يقوموا باستخدام شاشات العرض "الداتا شو" لإبراز بعض الصور والفيديو التي تساعد على إيصال المعلومات التي يذكرها في خطبة الجمعة .. !

ويتحدث عن لزوم تغيير الخطاب الديني في صلاة الجمعة، وكيف أنه يجب أن يكون ملامسًا لحياة الناس، لا أن يأتي المصلون لكي يستمعوا لأشياء خيالية بعيدة كل البعد عن واقع يعيشونه قبل وبعد الصلاة، فتكون الخطبة كشيء لابد منه - أو كشيء لا لزوم له- !!

صحيح أن الأمر استغرق وقتًا كي يشرح للإمام طريقة استخدام اللابتوب لإبراز الصور التي يريد في الوقت المناسب، لكنني وجدتُ التأثير على وجوه الحضور من خلال الصور القليلة التي نشروها، أعتقد أن عدد المتثائبين أو الذين لايجدون ما يفعلونه سيقل مع استخدام تقنية كهذه في المساجد ..

ويعترض على المعترضين - مسبقًا- فيقول أن الكهرباء والميكروفون والإضاءات وغيرها لم تكن على عهد الرسول عليه السلام فعليهم أن يلغوها أيضًا إن قاموا برفض فكرة الاستعانة بالـجهاز لهذا السبب !!

وبكل تأكيد فقد أيّد هذه الفكرة كل من سألوهم بعد انتهاء الصلاة من شباب وأطفال وكبار

بعيدًا عن كل هذا، وليس خروجًا عن الموضوع، تحكي لي صديقتي عن خطيب جمعة يقول للمصلّين أن سبب المشكلات الزوجية والخناقات البيتية وانعدام الخيرات ومنع البركات هو أن الزوجة تسكب الماء الساخن في البلاعات فتؤذي إخواننا من الجانّ، لذلك لا نجد في حياتنا سوى المشكلات !

وحتى لحظتي هذه لا أستطيع أن أتخيّل شخص نصف متعلّم يقول هذا الكلام، لكن .. من يسمع ويقرأ ويشاهد يجب عليه ألا يندهش وإن سمع ألعن من ذلك !

نحن نتحدث عن إدخال التقنية في المساجد، وهذا ما يزال في عصر"كتكووووووت! وأسيادنااااا"

الحمد لله على نعمة العقل !

لحظة تأمل

الرجل يحب امرأة، يتزوج غيرها، في النهاية يشفق عليها..المرأة تحبّ رجلا، تتزوج آخر، في النهاية تحبّه..

وعجبي!!

وجـهـات نـظـر

قلت: أنا أحب .. لكنه متزوج


قالت المصرية: يخرب بييييييييييييتك حتخربي بيتهم .. حرام عليكِ .. الوليّة ذنبها إيه والعيال ذنبهم إيه تخطفي منهم الراجل .. أكيد أكيد اتهبلتِ .. أنا لازم أشوف لك كبير يشكمك!


قالت أخرى: إيّاكِ أن تخبري أحدًا بذلك .. ولا حتى نفسك !


قالت الخليجية: بسيطة مش هو متزوج واحدة بس قبلك ؟


وقالت الأمريكية: يمكن أن تتواعدا في الخفاء إن كان يحبّك .!


وقالت الانجليزية-من الريف الانجليزي-: أوه لا يمكنكِ ذلك .. أخبري زوجك وليخبر هو زوجته ليتفاهما على الانفصال قبل أن تفعلا أيّ شيء!

11 September, 2008

عــامــان

أنهيتُ كتاب عصام حمود "عامان"، الكتاب يحتوي على مجموعة مقالات متفرقة انتقاها من مدّونته خلال عامين من الكتابة والنشر ..

المقالات متنوعة، كنتُ أطمع في أن تحتوي أعمالا أدبية، لكنها احتوت بعض الأعمال الفنيّة من أعمال المؤلف، يكفي أن المقالات كلّها عبارة عن عمل أدبي رائع من وجهة نظري.

فقد زرتُ الجزائر وعشتُ فيها وتجوّلتُ في حيّ عصام ! وعرفتُ جيرانهم ! وجلستُ معه في غرفته ورأيتُ مكتبته !

بعد أن أنهيتُ الكتاب تأكدت لديّ معلومة .. هي أن الوطن العربي كلّه يتقاسم المأساة..بكل تفاصيلها .. تختلف اللهجات والوجوه .. ونتشارك في الوجدان والألم.

أردتُ أن أقدّم لعصام تحيّة.. وبانتظار مزيد من الإبداع.

يمكن تحميل الكتاب من هنا