هناك لسعة برد جميلة
تلك التي تدخل لتبرّد القلب
الجو خارق الروعة
فائـق الجمال
الجو اسكندراني
ألا يمكن أن أستيقظ يومًا لأجدك بجواري ؟
أن تكون صباحي قبل أن يطلع الصباح ؟
فالمقدمات
تقتل بهجة الأشياء
لأن أجمل مافي الأمر فجأته..
أن نكون - فجأة – معًا..
دونما طويل إعداد ..
دعني أعترف ..
أن الحياة أضافت الكثير من الملل لأروقتنا، لم نعد نمارس الأشياء كما نحب أن نفعل، أنا أقبّلك وقتما أريد في روايتي، بينما عليّ في الحقيقة أن أنتظر خروج الجميع من صالونك، كي أستطيع أن أنعم بالدفء بين ذراعيك..
تبدو مرتبكًا .. قلقًا من أن يرانا أحد نمارس عشقًا ممنوعًا، لا يمكن أن تكون هذه حياة سليمة .. لابد كي نكون معًا ألا نذهب سويًا، وإلا فـضِح أمرنا.. علينا أن نذهب كالمجرمين .. كلصوص يسرقون ما ليس لهم ..
ألم يوضع بعد قانون لحماية العاشقين؟
أرأيت كيف أن حياتي بين الأوراق تبدو أسهل كثيرًا ؟ وأجمل وأشهى من تلك الحياة التي نعيشها على الأرض؟ هل عرفت لماذا فضّلتُ أن أختبئ في ورقي ؟
أنا لم أهجرك ..
على العكس ..
هكذا فقط يمكنني أن أحبّك كما ينبغي!
الرجل يحب امرأة، يتزوج غيرها، في النهاية يشفق عليها..المرأة تحبّ رجلا، تتزوج آخر، في النهاية تحبّه..
وعجبي!!
قلت: أنا أحب .. لكنه متزوج
قالت المصرية: يخرب بييييييييييييتك حتخربي بيتهم .. حرام عليكِ .. الوليّة ذنبها إيه والعيال ذنبهم إيه تخطفي منهم الراجل .. أكيد أكيد اتهبلتِ .. أنا لازم أشوف لك كبير يشكمك!
قالت أخرى: إيّاكِ أن تخبري أحدًا بذلك .. ولا حتى نفسك !
قالت الخليجية: بسيطة مش هو متزوج واحدة بس قبلك ؟
وقالت الأمريكية: يمكن أن تتواعدا في الخفاء إن كان يحبّك .!
وقالت الانجليزية-من الريف الانجليزي-: أوه لا يمكنكِ ذلك .. أخبري زوجك وليخبر هو زوجته ليتفاهما على الانفصال قبل أن تفعلا أيّ شيء!
أنهيتُ كتاب عصام حمود "عامان"، الكتاب يحتوي على مجموعة مقالات متفرقة انتقاها من مدّونته خلال عامين من الكتابة والنشر ..
المقالات متنوعة، كنتُ أطمع في أن تحتوي أعمالا أدبية، لكنها احتوت بعض الأعمال الفنيّة من أعمال المؤلف، يكفي أن المقالات كلّها عبارة عن عمل أدبي رائع من وجهة نظري.
فقد زرتُ الجزائر وعشتُ فيها وتجوّلتُ في حيّ عصام ! وعرفتُ جيرانهم ! وجلستُ معه في غرفته ورأيتُ مكتبته !
بعد أن أنهيتُ الكتاب تأكدت لديّ معلومة .. هي أن الوطن العربي كلّه يتقاسم المأساة..بكل تفاصيلها .. تختلف اللهجات والوجوه .. ونتشارك في الوجدان والألم.
أردتُ أن أقدّم لعصام تحيّة.. وبانتظار مزيد من الإبداع.