
28 March, 2008
مـشـهـد

24 March, 2008
صـديـق
ُنقل عن كاتب غير معروف: " أدركت أقوامًا كان الرجل لايلقى أخاه شهرًا أو شهرين، فإذا لقيه لم يزده على: كيف أنت وكيف الحال؟ ولو سأله شطر ماله لأعطاه.ثم أدركت أقوامًا لو كان أحدهم لا يلقى أخاه يومًا سأله عن الدجاجة في البيت ولو سأله حبّة من ماله لمنعه !"كتاب أبي حيان التوحيدي"الصداقة والصديق.
ولصعوبة الحصول على أصدقاء صنّف "الخلّ الوفيّ" من ضمن المستحيلات التي لا يحلمنّ أحد بتحقيقها..
قد تتحدث مع صديق وقت "زنقة" فيخرجك- دون حتى أن يدري- مما تشعر..بتعليق لا يلقي له بالا، لكنه يأتي في صميم ما تعاني
فيمسّ شيئًا فيك، يخفف عنك ما ألمّ بك
بعض الأناس في حياتنا قد يكون مجرّد وجودهم وجهًا من تلك الوجوه القليلة للحياة التي تجعلك تستطيع الصمود ومواجهة القادم،
بعض الأصدقاء تتألم حقًا حين يغيبون عن ساحتك اليومية، تفتقد تلك التعليقات التي تُشعِركَ بأنّك لستَ وحدك في هذا العالم، هناك من ينظر للزاوية التي تنظر إليها، هناك من مرّ من هنا ويفهم تمامًا ماذا تقول
مع مرور الزمن تتحول تلك المرارة إلى ذكرى كلما توغّلتَ في تفاصيلها آلمتك، مع الوقت قد تطحنك الحياة وتنسى لبرهة أنك في حاجة إليهم، لكن ركنًا في ذاكرتك يأبى إلا أن يتذكرهم ويفتقد تأثيرهم عليك، وكلّما اختليت بنفسك وجدتَ ظلال الأيام الخوالي تلوح أمامك..فتتعجب، كيف يتبدل الحال في غمضة عين وتنقلب حقائق ظننتَها كحقائق جاليليو؟ لا تتغير؟
كان قدري أن أفترق عن أصدقائي بمجرّد أن نصبح كذلك ! صديقات الدراسة والشقاوة القديمة، فقط قمنا بتجميع بعض الذكرى لتزيد من حسرتنا في البعد...لا أكاد أراهنّ إلا لمامًا كل عدّة سنوات، وبعضهن لم أرهن منذ زمن طويل..طويل جدًا، رغم أن الذكرى قد تبدو كالأمس في حدوثها..ولا يمكن لأي وسائل اتصال أن تسدّ ذلك الفراغ الذي يحدث فجأة..من تزوجت، من سافرت.. مؤخرًا رحل واحد آخر..فقط أرجو ألا أفقد المزيد..وأن أسمع الخير دومًا عنهم جميعًا
21 March, 2008
مـن كـان في عون أخيه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله ؟ وأي الأعمال أحب إلى الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دَيناً ، أو تطرد عنه جوعا ، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحبّ إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً - في مسجد المدينة - ومن كفّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبّت الله قدمه يوم تزول الأقدام
20 March, 2008
كـلمة

أما تلك التي من إنسان بعيد فإنها لا تتجاوز الآذان وتصبح مثل الفقاعات التي لا تلبث أن تنتهي وتذوب وتتلاشى ..
وإذا قال (أنيس منصور) مرةً :إن الصفعة التي تصيبنا من إنسان نعرفه تزعجنا، والصفعة التي تصيبنا من إنسان قريب منّا تؤلمنا وأما الصفعة التي تصيبنا من إنسان نحبه فإنها تقتلنا
فهذا صحيح جداً.. فلا تؤلم الإنسان إلا الإساءة التي تأتيه من أناس يحبهم ويتصور أنهم أول من يقف دونه حمايةً ودفاعاً
19 March, 2008
قُــــــم لـلــمــعـــلّــم
الزملاء الأعزاء أعضاء هئية التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية،منذ أكثر من عشرين عاما بح صوتنا من أجل زيادة مرتبات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم دون جدوى. والآن وصلت الأمور إلى وضع غير محتمل مع موجة الغلاء المتصاعدة، وحان الوقت لأن نتخذ موقفا حاسما من أجل تحقيق مطالبنا.وما نيل المكالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابالقد اتخذ المؤتمر العام الخامس لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية - والمنعقد بنادي هيثة تدريس جامعة القاهرة يوم 22 فبراير 2008 - قرارا بالإضراب عن العمل في الجامعات المصرية يوم 23 مارس 2008. يأتي هذا القرار بعد تجاهل الحكومة لتوصيات المؤتمر الرابع، ورفضها مقابلة اللجنة التي فوضها المؤتمر الرابع للتفاوض حول مرتبات أعضاء هيئة التدريس، وطرحها نظاما معيبا لزيادات في الحوافز والمنح المشروطة التي لن يستفيد منها إلا قلة محظوظة.إننا ندعوكم جميعا للمشاركة في إَضراب 23 مارس المقبل وذلك من أجل المطالب الاتية:1- عودة وضع شيوخ الأساتذة فوق السبعين عاما إلى ما قبل القانون رقم 82 لسنة 2000، وإلغاء هذا القانون.2- زيادة فورية في الأجر الأساسي بحيث يتضاعف الراتب الفعلي الإجمالي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بنسبة 100%، وذلك خطوة أولى نحو تحقيق جدول المرتبات المقترح من المؤتمر الرابع.3- زيادة الدعم الحكومي للجامعات العامة القائمة وإنشاء جامعات حكومية جديدة لتقليل الكثافة الطلابية ومن أجل الإرتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي.4- إنشاء صندوق تكميلي لمعاشات هيئة التدريس.إننا نتمسك بتنفيذ توجيهات السيد الرئيس/ محمد حسنى مبارك التي أعلنها بخطابه يوم عيد العلم في 20 يناير 2008 بأن تعمل الحكومة على الارتقاء بالوضع المادي والأدبي لأعضاء هيئة التدريس، كما نؤكد أن إضراب 23 مارس ما هو إلا خطوة تمهيدية، تتلوها خطوات أخرى تصعيدية حتى تحقيق مطالبنا العادلة والتي تنطلق من رغبتنا في تحسين مستوى التعليم الجامعي.إننا إذ ندافع عن مطالبنا العادلة فإننا ندافع عن مستقبل هذا الوطن وأمنه القومي ممثلا في تعليم جامعي راق يستحقه أبناء أمتنا.
معا حتى تتحقق مطالبنا المشروعة
المؤتمر الخامس لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصريةلجنة تنسيق الإضراب
القاهرة 29 فبراير
لا تــعـــلـــيق
قدمت السلطات الإسرائيلية إغراءات عدة لباحثة سعودية تقيم في أوروبا بغية الاطلاع والاستفادة من أبحاثها في الكيمياء الحيوية.
وقالت الباحثة السعودية حياة سندي، وهي أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، لصحيفة "الوطن" السعودية الاثنين 20-11-2006 إن "إسرائيل دعتها أربع مرات لمشاركة في مركز "وايزمان انستتيوت" في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها "خطورة تطبيع البحث العلمي".
وسندي من مواليد مكة، وأمضت ما يقرب من 13 عاما في بريطانيا حيث حصلت على درجة الدكتوراة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية من جامعة كامبردج العريقة.
واستطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة حيث دعتها أمريكا ضمن وفد ضم 15 من أفضل العلماء في العالم، لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم.
كما دعتها جامعة بركلي بمدينة كاليفورنيا الأمريكية لتكون واحدة ضمن أبرز ثلاث عالمات، هن: كارل دار، رئيسة بحوث السرطان، والثانية كاثي سيلفر، أول رائدة فضاء، وكانت هي الثالثة.
وكانت الدكتورة سندي قد اخترعت مجسا للموجات الصوتية والمغناطيسية يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان، ويعرف ابتكارها اختصارا بـ"مارس MARS". وتلقت بسبب ابتكارها هذا دعوة من وكالة ناسا التي قدمت لها عرضا مغريا للعمل معهم.
ولابتكارها تطبيقات متعددة في نواحي مختلفة للصناعات الدوائية، وفحوصات الجينات والحمض النووي DNA الخاصة بالأمراض الوراثية، وكذلك المشاريع البحثية لحماية البيئة وقياس الغازات السامة، ويتميز ابتكارها بدقته العالية التى وصلت إلى تحقيق نسبة نجاح في معرفة الاستعداد الجيني للإصابة بالسكري تبلغ 99.1%، بعد أن كانت لا تتجاوز 25%
كما لم تدعها جامعة الملك سعود لارتفاع تكاليف بحوثها
ولا حتى جامعة الملك عبدالعزيز لعدم توفر قسم يختص ببحوثها
ولا حتى جامعة الملك فيصل لتخصصها بالعلوم النظرية
ولا حتى جامعة ام القرى لانهم ما جابو خبرها
فقط تلقت دعوة واحده
من وزارة التربية والتعليم لتعين مراقبة على الطالبات في مدرسة بإحدى الهجر القريبة من الجوف
هذا وقد صار يدعى بعد أن أدى الشهادة أمام شاهدين بهنري محمد برودر، وقال معقبا على ذلك بافتخار: " أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلى بيتي الذي ولدت فيه."
قوبل إسلام هذا الكاتب بترحاب كبير من المسلمين الذين كانوا يجدون فيه متهجما كبيرا على عقائدهم وتصرفاتهم، وإذا به ينقلب إلى رافض لتلك الجوائز الأدبية التي تمنح "للمدافعين عن العقلية المعادية للسامية لدى اليهود أنفسهم" على حد قوله، واستقبل الكثيرون من مثقفي الألمان إعلانه الإسلام بمرارة بعد حربه الطويلة على الإسلام واعتبر بعضهم هذا بمثابة صدمة للألمان الذين كانوا يقرؤون بلهف ما ينشره بغزارة.
14 March, 2008
حـــــكـــــايـــة
نظرنا للأولاد بينما يلعبون في الغرفة المجاورة..
جلستْ وفي يدها فنجانها..
وبدأت..
******
كنا نلتقي أيضًا في كافتريا بجوار المدرسة، دومًا يعزمني على نفس المشروب بنفس السعر الزهيد وفي نفس المكان..ثم نذهب لنكمل حديثنا خلف شجرة كبيرة بجوار بيتنا، نتبادل كلمات الحبّ المراهقة، كانت وردة الحب لديّ تنفتح لرحيق التجربة الجديدة، أعود للمنزل لاهثة من روعة المشاعر التي كانت تختلج صدري وتنتشر في أنحاء جسدي كالمخدّر فلا أشعـر بالواقع ..
لا أرى أبي يضرب أمّي، ولا أسمع أختي وهي تحدث حبيبها في الهاتف، ولا إخواني وهم يلعبون في ساحة المنزل بصوت عال يخرق الآذان..
حتى جاء اليوم الذي تقدّم فيه لأبي
ولأننا في قرية صغيرة، عرف أبي أنني كنت أعرفه من قبل..ولأن أبي لم يكن أبدًا سوى ابن القرية، فقد رفض حبيبي بشدّة..
ومنعني من الذهاب للمدرسة
وهكذا أمضيت أيامي في المنزل حتى بلغت العشرين، ولكن علاقتي بحبيبي لم تنقطع، ورؤيتي له لم تنته بانتهاء دراستي..
تقدّم حبيبي مرات أُخَر، لكن أبي كان ضابطًا سابقًا بالجيش، ولم تلن عريكته أبدًا..
حتى جاء ذلك اليوم..
جاءتني أمي "منشكحة!" وقالت "في عريس جاي يشوفك كمان أسبوع حضري حالك"..ولأنني تعبت..ويئست..
لأنني كنتُ ضعيفة..يائسة من فراق لا ينتهي..وافقتُ..وكنت في داخلي أقرّ بالموافقة قبل حتى أن أراه...وفي اليوم الموعود، رأيته...في البدء ظننتُ أنه والد العريس وأن العريس يعمل في الخليج، اتضح لي أن العريس هو الذي يعمل في الخليج وهو ذاته الجالس أمامي ذاك.. وأنني أصغر من أكبر أبنائه..!
وذهبت للخليج..
لأنسى..
وأبدأ من جديد..
لأدفن حبّي..
لأقبر الحب المستحيل وأتلو عليه صلاتي..
لكن أيًا من هذا لم يحدث..
تزوجتُ..وهاهم أولادي أمامكِ..تزوجتُ للمرة الثانية على قلبي..كانت المرة الأولى زواجًا روحيا أبديًا.
ولم أنسَ حبّي..
مازلتُ أحمله في جنباتي..
وأنظر لروحي المعذبة البعيدة..التي تزوجت زواجًا ثانيًا أيضّا ..
لكن..
من قال أن زواجنا الأول مات ؟
زواجنا الأول لم ولن يموت..
فالزواج الروحي لا يموت.
تمت.
06 March, 2008
مــــــــــش مــــــمـــكـــــــن
خبر من هذا النوع يثير عدة تساؤلات, على سبيل المثال: ما الفائدة إذاً من وضع الصورة على البطاقة؟ لم يغفل الخبر هذه الناحية فقد ذكر أن الموظف يكتفي بالبطاقة دون الالتفات إلى الصورة مع ضرورة وجود ولي أمر للتعريف بصاحبة البطاقة, ولكن السؤال يبقى: لماذا وُجدت البطاقة الشخصية إذا كانت لن تساهم في استغناء المرأة عن "الولي"؟
من هذا التساؤل ينبثق تساؤل آخر: ألا يحمل هذا الفعل الممثّل بما يسمى "جراب الحشمة" تعدياً على خصائص وزارة الداخلية التي صرح بعض مسؤوليها أن البطاقة الشخصية للمرأة ستصبح إلزامية خلال بضع سنوات على الأكثر؟ وهل أصبحت آراء إمام مسجد وبعض موظفين حكوميين بمثابة مرجع آخر يعوّل عليه الفرد ليتنصل من أمر مهم له أثره الكبير في الأمن الاجتماعي؟ ألم يسنّ قانون البطاقة الشخصية للمرأة بغاية الحدّ من عمليات تزوير الشخصية التي كانت تتم عندما تأتي امرأة وتدعي أنها واحدة أخرى لتستولي على حقوقها؟ ألم يقم بعضهم باصطحاب أخته على أنها زوجته للتنازل له أمام القاضي عما هو حق للزوجة مثلا؟ ألم يصطحب بعض الرجال محظياتهم من زواج مسيار أو ما شابه, مع إظهار البطاقة الأسرية على أن المرأة التي معه هي أم الأولاد؟!
كثيرة هي الأمثلة التي تدل على ضرورة أن يكون للمرأة بطاقة أحوال شخصية خاصة بها, فإذا كانت الصورة ستغطى بجراب الحشمة فمن الذي يضمن أن هذه البطاقة خاصة بصاحبة هذه المعاملة وليست لغيرها؟!
هذه الفكرة المْرَضية التي سميت (اختراعاً) ما هي إلا دلالة على أمرين اثنين: الأول هو عدم الثقة بالموظفين الحكوميين الذين يعتقد صاحب "الاختراع" وأمثاله أنهم سوف ينظرون إلى صورة المرأة نظرة جنسية بحتة, والسؤال المطروح هنا: ألم يعد ثمة شغل شاغل لدى الموظف الحكومي سوى "البحلقة" بصورة امرأة من بلده لا تظهر سوى وجهها, مع أن لقطات البورنو أصبحت في متناول الأطفال – وليس البالغين فقط - على الفضائيات والنت والموبايل وغيرها؟!
والأمر الثاني هو أن الدولة أرادت أن تعطي المرأة حقوقها كاملة غير منقوصة وتخفِّف من اعتمادها على ما يسمى ولي أمر أو وكيل شرعي لما رأت الظلم يلحق بالمرأة, ولكن الذهنية القديمة المتآكلة ترفض هذا الشيء, وربما تريد أن تستغل أي ثغرة لتكسب على حساب هذه المرأة, ولم لا؟! ألم تعارض الفئات المتشددة عمل المرأة في بيع المستلزمات النسائية واتضح أن الغاية ليست هي الغيرة على المرأة التي تبيع في الشارع وتجلس على أرض الرصيف دون سقف يحميها أو جدران تؤويها, بل للحفاظ على مكاسب بعض التجار الذين يخشون السعودة أن تطالهم حتى لو كان بتوظيف مواطنات محتاجات لا عائل لهن!
لطالما كتبت أنه لا معنى لوجود ما يسمى ولي أمر المرأة بعد بلوغها سن الرشد, فمثلها في ذلك مثل الشاب, اللهم إلا في حالة واحدة هي الزواج وذلك بغاية ضمان حقوقها, وكي لا تبدو كمن تعرض نفسها على الرجال, لكن هذه الحالة الاستثنائية لا يجب أن تكون قانوناً يعمل به في كل مكان وزمان, لأن في ذلك إساءة إلى مكانة المرأة حيث تبدو كأنها قاصر, ناهيك عن أنه تخوين للمجتمع بأسره مما يجعل نظرة المجتمعات الأخرى إليه لا تخلو من استهجان واستهزاء, ومن لا يصدّق فعليه أن يعود للخبر في موقع العربية. نت ويقرأ التعليقات الواردة أسفله!
أيضاً لطالما كتبت بأن وجه المرأة ليس بعورة, وعلى غير المتابع أن يعود إلى مقالاتي في هذا الشأن, فوجه المرأة مكرّم كوجه الرجل, وليس موضع فتنة وإن كان موضع المحاسن, وكذلك وجه الرجل بالنسبة للمرأة, اللهم إلا في حالات الاستثناءات في الطرفين, وهي حالات لم يعد لها معنى في هذا العصر المفتوح على كل شيء, كما أن الرجل والمرأة سواسية في افتتان كل منهما بالآخر في حال تركت الغرائز بدون قيود, وإلا فما معنى الأمر الإلهي للرجل والمرأة بغض البصر؟ ولماذا بدأ القرآن بتوجيه الأمر إلى الرجال قبل النساء إذا كانت مسؤولية الرجل أقل من المرأة في حفظ العفة؟!
إن موضوع الحشمة - الذي اشتق منه اسم الجراب - يختلف من مجتمع إلى مجتمع آخر, وكل المجتمعات العاقلة والمعتمدة على الفطرة السليمة تقبل بأن تكون حشمة المرأة في ثيابها الساترة لأماكن جسدها التي تميز الأنثى البالغة عن الذكر, ولكن حتى الشعر - وليس الوجه فقط - قد لا يكون له أي رمز جنسي لدى بعض الرجال الذين اعتادوا على رؤية النساء سافرات في بيئتهم, ومن هنا يتفهم المرء اجتهاد المفكر النمساوي المسلم محمد أسد - ليوبولد فايس سابقا – من أن المرأة في البلاد الغربية ليس مطلوباً منها تغطية شعرها لأن رؤية شعر المرأة لا تعني شيئاً للرجل الغربي الذي اعتاد ذلك المنظر في بيئته, ووافقه على اجتهاده المفكر الألماني المسلم مراد هوفمان صاحب كتاب "الإسلام كبديل", ومع أن البلاد الغربية التي هاجر إليها المسلمون هرباً من أوطانهم سمحت للنساء بتغطية الشعر إلا أن وجود النقاب في أوربا وأمريكا أمر غير مبرر أبداً, بل لم ينتج عنه إلا ما ذكره الشيخ محمد الغزالي في كتابه "قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة" من أن فرض النقاب على مسلمات أوروبا سيعدّ بمثابة قضاء مبرم على الدعوة الإسلامية هناك؛ لأن الأوروبيات يفهمن ثياب الفضيلة في الحجاب التي تشبه ملابس الراهبات أما أن تتحول المرأة لشبح أسود معزول عن العالم فذلك -كما قال الشيخ الغزالي- لا أصل له!
وقّعت المملكة على اتفاقيات حقوق الإنسان العالمية التي تقضي بعدم التمييز بين المرأة والرجل, وإذا كان ثمة تحفظ فهو على مستوى الأسرة عندما تكون القوامة للرجل بحكم إنفاقه على زوجته, أما خارج الأسرة فلا يجب أن تبقى هذه الفروق بين المرأة والرجل مستشرية إلى حد اعتبار وجه المرأة إثماً وعورة, فمن أرادت أن تغطي وجهها فلتفعل لكن دون تعدّ على القوانين ودون قبولها باستغلال بعضهم لسذاجتها بغاية الربح كما فعل صاحبنا صاحب الاختراع المذكور, الذي يذكّر بحزام العفة, وهو اللباس الداخلي للمرأة المصنوع من الحديد والذي كان الرجال في العصور الوسطى يلبسونه لنسائهم في غيابهم, خشية تعرضهم للخيانة, والفارق الوحيد أن جراب الحشمة ليس تخويناً للنساء فقط ولا للموظفين الذي سوف يطلّعون على صورهن لمقارنتها بشخصياتهن فحسب, بل التواء على قانون إثبات شخصية المرأة واستقلالها عن الرجل, والسؤال: إلى متى نترك الحبل على الغارب لمن شاء أن يشوّه سمعة الإسلام ويهين المملكة عبر الاستخفاف بقوانينها وبما التزمت به؟!.
02 March, 2008
إهــداءات مــتــبـادلــة
...
من ضمن الرسائل التي أعجبتني، ليس لأنها تحوي شيئًا جيّدا.. بل لأنها لفتت نظري لما لم أكن له منتبهة
طبعا لاحظ الكلّ الفارق بين الأمكنة التي يجتمع فيها العرب لاتّخاذ القرارات، والأماكن التي يجتمع فيها غيرهم..العرب يقدّسون الفخامة ويكثرون من الورد - ذوق رفيع!- و التذّهب-من الذهب-
وأعتقد أن سبب عدم صدور أيّة قرارات أنهم ينشغلون بالاتفاق على الديكور في المناسبة التالية !
على أيّة حال..ليس هذا موضوعي
..
وإن كان لم يبعد كثيرًا
..
أترككم مع الرسالة
....
وأهدانا أباتشي بقيمة مليون طفل مسلم

يرى في عيون صقره الجديد

ونرى في عيون صقوره المزيد
صافحته بشوق
وجنوده أتونا بشوق
ذابت حبًا
ذابت ألـــــمًا
صورة ذكرى للبرواز
صورة ذكرى للتاريخ
قااااااااااائمة طعام لذيذة
وأطفال العراق يموتون من الجوع
حتى الاكل قطعناه له بايدينا ليأكل ,,, حتى لا يصيبه الجوع فيشعر مايشعر به المسلمون,, اردنا له السلامة ,,نخاف ان يغيب عن ادارة مشاريعه العملاقة
عاشوااا عاشواااا
ماتواااا ماتوااا
رجااااااال
أين رجال أمتي؟؟!!!؟؟؟

01 March, 2008
2 الفـرق الـشـاسـع
! هــاتي بــوســة
أسهل شيء يمكن أن تفعله اثنتان تقابلان بعضهما هو أن تنهالا على بعضهما قُبَلا .. ولا مانع من أخذ حضن فوق البيعة !
29 February, 2008
ألـم يشــرحِ القصفُ صــدرَك ؟
22 February, 2008
Tower Of Hanoi
20 February, 2008
واجـــــــب
18 February, 2008
الفـرق الـشـاسـع
14 February, 2008
اقـــتـــبـــاس
عبودية الإنسان..سومرست موم
13 February, 2008
11 February, 2008
نــقـطـة في آخــر الـسطـر
.
.
أخذت أفكر في الأخطار المحيطة بنا..
.
.
الأدوات الكهربائية، الأطعمة الفاسدة، الأنظمة الحياتية غير الصحية، التلوث (وهي كلمة أصلها من ثلاثة أحرف، لكنها كلمة قاتلة، تلوث في الطعام، الهواء، الماء، المياه المعدنية المعلبة <أكثر من ذلك؟>، في نفوسنا، في علاقاتنا بمن حولنا، في روحنا.. ولن أنته من العد)، الضغط النفسي الناتج عن كل أنواع التلوث أعلاه..
مـمــنوع مـن التـداول
03 February, 2008
نـخـب الـصـداقـة، والأصـدقـاء

